حشدت السلطات الإيرانية، يوم الجمعة، أنصارها في مسيرة شعبية كبيرة في العاصمة طهران بعد أكثر من 6 أشهر على اندلاع الحرب، حيث شارك فيها رجال ونساء وتلاميذ يرتدون بزات عسكرية ويحملون الأسلحة، متعهدين بالدفاع عن بلادهم في وجه الولايات المتحدة، وذلك بحضور الرئيس مسعود بيزشكيان وعدد من قادة الحرس الثوري وقوات الأمن.
وتخللت المسيرة عرض تجهيزات عسكرية شملت عربات مدرعة خفيفة وشاحنات مزودة برشاشات ثقيلة ومدافع هاون وقاذفات صاروخية، في حين رفعت في ساحة "انقلاب" صورة كبيرة للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي الذي قتل بقصف أمريكي مع سلطات الاحتلال في 28 شباط، وأخرى لنجله مجتبى الذي خلفه في آذار، إضافة إلى صور قادة عسكريين آخرين قتلوا في الحرب.
وتأتي هذه المسيرة بعد يوم واحد من تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي ترمب لموقع "أكسيوس"، ألمح فيها إلى أن اتخاذ قرار بالتدخل للقضاء على السلطات الإيرانية يعد "قرارا كبيرا"، مؤكدا أن كل الخيارات ممكنة، فيما رد مشاركون في المسيرة بالتأكيد على استحالة إسقاط النظام، مجددين جاهزيتهم للقتال.
من جانبها، تواصل الحكومة الإيرانية حشد المتطوعين عبر حملة "جان فدا" التي سجلت أكثر من 30 مليون شخص من أصل 86 مليون نسمة، مع التخطيط لإطلاق حملة جديدة في الأيام المقبلة، في وقت تشهد فيه المدائن الإيرانية تجمعات ليلية منذ نحو 200 يوم.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب أدت إلى إغلاق عملي لمضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار المحروقات عالميا وتصاعد الغضب داخل الولايات المتحدة، في ظل خشية من تأثير ذلك على انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني.
وكما فاقمت العقوبات الأمريكية المشددة الصعوبات الاقتصادية للإيرانيين الذين شهدوا في كانون الأول احتجاجات معيشية قبل أن يعيد النزاع الحالي تركيز الأنظار على المواجهة الميدانية.

ترامب يغلق أبواب البيت الأبيض أمام 3 مؤسسات إعلامية
مقترح قرار لتجريم الدولة الفرنسية في مجازر 8 ماي و17 أكتوبر
ترامب: إيران تريد اتفاقا ولن أقبل صفقة غير مناسبة
غوتيريش يأسف لحرمان عباس من حضور الجمعية العامة
تبسة.. إخماد حريق منزل بحي الجرف
هجوم صاروخي روسي على كييف وغارتان تستهدفان أوديسا