تصاعد جرائم المستوطنين.. ودعوات فلسطينية لتوحيد جهود المواجهة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تصاعد جرائم المستوطنين.. ودعوات فلسطينية لتوحيد جهود المواجهة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية يأتي في سياق الدعم الذي توفره حكومة الاحتلال وحماية جيشه، داعية إلى تضافر الجهود لمواجهة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم. وأشارت القوى، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يشمل منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب استهداف دور العبادة والمخيمات وعمليات الاقتحام والهدم المتواصلة في الضفة الغربية. #فيديو| لحظة إضرام مستوطنين النيران في عدد من المركبات خلال هجومهم على قرية برقة، شمال غرب نابلس. pic.twitter.

أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية يأتي في سياق الدعم الذي توفره حكومة الاحتلال وحماية جيشه، داعية إلى تضافر الجهود لمواجهة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.

وأشارت القوى، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يشمل منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب استهداف دور العبادة والمخيمات وعمليات الاقتحام والهدم المتواصلة في الضفة الغربية.

#فيديو| لحظة إضرام مستوطنين النيران في عدد من المركبات خلال هجومهم على قرية برقة، شمال غرب نابلس. pic.twitter.com/ffmEZrjX1z

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) September 7, 2026

ورفضت القوى الوطنية والإسلامية محاولات تغيير المناهج، ولا سيما في مدينة القدس، مؤكدة أن مساعي إغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تعكس استمرار استهداف الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

ودعت إلى تكثيف الجهود مع اقتراب موسم الزيتون، في ظل اعتداءات المستوطنين المتكررة، التي تشمل قطع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.

وشددت على أهمية مشاركة مختلف أبناء الشعب الفلسطيني في حماية موسم الزيتون، باعتباره مصدر رزق رئيسيا لآلاف المزارعين الفلسطينيين.

#فيديو| إحراق عدد من مركبات المواطنين خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقة شمال غرب نابلس. pic.twitter.com/eUZGDWQVAr

وأعلنت القوى رفضها تورط أي جهات في توريد البيوت المؤقتة للمستوطنات، سواء عبر التصنيع أو النقل أو التركيب، محذرة كذلك من التعاطي مع العطاءات المرتبطة بمشاريع البناء والبنية التحتية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت أن هذه التحذيرات تشمل المقاولين والمعدات المستخدمة في مشاريع البناء، لا سيما الطرق الالتفافية التي تهدف إلى تعزيز الاستيطان ومحاصرة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفرض مزيد من التضييق على المواطني…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية