حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا"، فوزاً كاسحاً بحصوله على 43.8% من الأصوات ، وفق النتائج الأولية المعتمدة من قبل القناة العامة الأولى.
ومع ذلك، فهذه النتيجة لا تكفي لضمان أغلبية مطلقة من المقاعد في برلمان الولاية، إذ حصل الحزب على 39 مقعداً من أصل 83.
في المقابل، يبلغ إجمالي مقاعد أحزاب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بنسبة 17.2%، والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) بنسبة 9.3%، وحزب الخضر بنسبة 8.9% وهي أحزاب قد تشكل فيما بينها ائتلافاً حكومياً محتملاً 31 مقعداً فقط.
أما حزب اليسار (8.6%) فقد حصل على ثمانية مقاعد في البرلمان الجديد، في حين نال تحالف "سارة فاغنكنشت" (BSW) نسبة 5.3% وحصل على خمسة مقاعد.
السؤال المطروح أمامنا في الأيام والأسابيع المقبلة في كيفية تشكيل حكومة جديدة.
صحيح أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" حصل على أكبر عدد من الأصوات (39 مقعداُ)، إلا أنه لم يفز بأغلبية مطلقة من المقاعد في برلمان الولاية (42 مقعداً).
بينما تستبعد جميع الأحزاب الأخرى تشكيل ائتلاف تقليدي مع هذا الحزب. "البديل" بدوره تبنى الموقف ذاته قبيل الانتخابات.
إلا أن مرشحه الرئيسي، أولريش زيغموند، تراجع في ليلة الانتخابات، معلناً استعداده للتعاون مع أي حزب يبدي استعداداً لتنفيذ سياسات "البديل من أجل ألمانيا".
وفي حال ظل وحيدا فلا يوجد أمامه سوى خيار تشكيل حكومة أقلية؛ وفي هذه الحالة، سيحتاج إلى أصوات من كتل برلمانية أخرى لتمرير مشاريع القوانين، وكذلك لانتخاب زيغموند رئيساً للوزراء.
ووفقاً لقرارات الحزب الديمقراطي المسيحي(CDU)، فإن التعاون مع "البديل من أجل ألمانيا" غير وارد، وهو ما استبعدته أيضاً أحزاب الحزب الديمقراطي الاجتماعي والخضر واليسار، خاصة فيما يتعلق بانتخاب رئيس وزراء الولاية الذي توكل إليه مهمة تشكيل الحكومة.

مقتل 12 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتصعيد يهدد وقف إطلاق النار
التحضير لانطلاق مشروع تينزاواتين للتزويد انطلاقًا من الطبقة المائية لتنزروفت
المستشار الألماني 'مصدوم' من فوز اليمين المتطرف في انتخابات محلية