(CNN) -- تجمّد جسد ميشيل كابريرا في مكانه، إذ اختفى فجأة شعاع مصباح الرأس الذي كانت تتبعه داخل هوّة سحيقة.
ومن قلب الظلام، دوّى صوت يقول لها: "تقدّمي، اقفزي..
استولى عليها الذعر، فأخذت تبحث بعينيها في العتمة، حتى استقر ضوء مصباحها على شق صغير في الأرض.
وعندما نظرت إلى الأسفل، رأت ماءً يملأ الفتحة، فشعرت براحة عابرة، معتقدة أن سقوطها سيكون أقل قسوة.
لكن نظرة ثانية كشفت صخورًا حادة تختبئ تحت سطح الماء، وأن المسافة تتجاوز 7 أمتار.
عندها، انهارت بالبكاء مدركة المأزق الذي أوقعت نفسها فيه.
وتقول كابريرا لـCNN: "أتذكر أنني أجبت بصوت مرتجف بأنني لا أستطيع القفز.
كانت الفتحة ضيقة جدًا، ولو أخطأت وسقطت فوق إحدى الصخور، ربما كنت سأموت.
شعرت أن نهايتي قد حانت، ولم أستطع التوقف عن التفكير في والديّ".
كان ذلك اليوم الثالث من رحلتها داخل أعماق كهف "روك مون" في فيتنام، رغم أنها كانت تظن في البداية أن المغامرة لن تستغرق سوى ساعات قليلة.
ويقع الكهف ضمن شبكة ضخمة من الكهوف في منتزه "فونغ نها – كي بانغ" الوطني، الذي يشتهر بتنظيم رحلات يومية للزوار.
لكن كابريرا أرادت تجربة أكثر جرأة، ولم تتوقّع أن تتحول مغامرتها إلى اختبار قاسٍ للبقاء.

الجزائر.. إخماد 110 حرائق من أصل 174 خلال آخر 24 ساعة
توغل إسرائيلي وتفتيش منزل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
Protection civile : extinction de 110 incendies sur 174 au cours des dernières 24 heures
سوريا: الشرع يعين الزعيم الكردي مظلوم عبدي مستشارا رئاسيا
تعاون تونسي أمريكي لدعم القدرات في التصدي للتهديدات الأمنية المشتركة