(CNN) -- تجمّد جسد ميشيل كابريرا في مكانه، إذ اختفى فجأة شعاع مصباح الرأس الذي كانت تتبعه داخل هوّة سحيقة.
ومن قلب الظلام، دوّى صوت يقول لها: "تقدّمي، اقفزي..
استولى عليها الذعر، فأخذت تبحث بعينيها في العتمة، حتى استقر ضوء مصباحها على شق صغير في الأرض.
وعندما نظرت إلى الأسفل، رأت ماءً يملأ الفتحة، فشعرت براحة عابرة، معتقدة أن سقوطها سيكون أقل قسوة.
لكن نظرة ثانية كشفت صخورًا حادة تختبئ تحت سطح الماء، وأن المسافة تتجاوز 7 أمتار.
عندها، انهارت بالبكاء مدركة المأزق الذي أوقعت نفسها فيه.
وتقول كابريرا لـCNN: "أتذكر أنني أجبت بصوت مرتجف بأنني لا أستطيع القفز.
كانت الفتحة ضيقة جدًا، ولو أخطأت وسقطت فوق إحدى الصخور، ربما كنت سأموت.
شعرت أن نهايتي قد حانت، ولم أستطع التوقف عن التفكير في والديّ".
كان ذلك اليوم الثالث من رحلتها داخل أعماق كهف "روك مون" في فيتنام، رغم أنها كانت تظن في البداية أن المغامرة لن تستغرق سوى ساعات قليلة.
ويقع الكهف ضمن شبكة ضخمة من الكهوف في منتزه "فونغ نها – كي بانغ" الوطني، الذي يشتهر بتنظيم رحلات يومية للزوار.
لكن كابريرا أرادت تجربة أكثر جرأة، ولم تتوقّع أن تتحول مغامرتها إلى اختبار قاسٍ للبقاء.

هكذا سقطت عصابة لتجنيس “الحرّاقة” من جنسيات إفريقيّة!
قراءة غير تقليديّة في واقعة توقيف 61 مغربيًّا بالجزائر
فوج سياحي هولندي يكتشف معالم إن صالح
بطاقة إيداع بالسجن في حقّ محامي معزول متورّط في شبكة لترويج المخدرات
نظام المخزن يقمع بعنف وقفة تضامنية مع أسرى أكديم إزيك المضربين عن الطعام
حقيقة العثور على سفينة نوح في تركيا: مقاطع مفبركة بالذكاء الاصطناعي تحصد الملايين والسلطات تنفي