ترمب يلوّح بـ"أم القنابل" ويستبعد السلاح النووي والتدخل البري ضد إيران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترمب يلوّح بـ"أم القنابل" ويستبعد السلاح النووي والتدخل البري ضد إيران
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في مقابلة مع قناة "نيوز ماكس" الإخبارية، إلى مواقف بارزة تناولت تطورات المواجهة مع إيران واحتمالات استخدام "أم القنابل" ضدها أو إنزال قوات برية لحسم الصراع، إضافة إلى مسار الحرب في أوكرانيا والهجوم على مصافي النفط الروسية. وفي الشأن الإسرائيلي، أشاد ترمب -خلال المقابلة التي بثت أمس الخميس- بالشراكة مع تل أبيب ضد إيران رغم إقراره بعدم ثقته بأي سياسي بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في مقابلة مع قناة "نيوز ماكس" الإخبارية، إلى مواقف بارزة تناولت تطورات المواجهة مع إيران واحتمالات استخدام "أم القنابل" ضدها أو إنزال قوات برية لحسم الصراع، إضافة إلى مسار الحرب في أوكرانيا والهجوم على مصافي النفط الروسية.

وفي الشأن الإسرائيلي، أشاد ترمب -خلال المقابلة التي بثت أمس الخميس- بالشراكة مع تل أبيب ضد إيران رغم إقراره بعدم ثقته بأي سياسي بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قال ترمب إن الولايات المتحدة قد تشن ضربة أخرى ضد المنشآت النووية الإيرانية، وسط تقارير مؤخرا تفيد بأن "البنتاغون" يدرس استخدام "أم القنابل" ضد طهران، متوقعا أن الحرب "ستنتهي قريبا"، سواء من خلال المفاوضات أو بوسائل أخرى.

وردا على سؤال بشأن التقارير التي تفيد بأنه كان يفكر في استخدام "أم القنابل" ضد إيران، قال ترمب إن "أم القنابل" ليست سلاحا نوويا، موضحا أنها مجرد قنبلة ضخمة للغاية.

وفي هذا السياق، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران و"لسنا مضطرين لذلك".

وكانت شبكة "سي إن إن" الأمريكية كشفت أمس الخميس، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي وضع خططا جديدة لتوجيه ضربات ضد إيران، تتضمن احتمال استخدام القنبلة المعروفة باسم "أم القنابل" (جي بي يو-43/بي)، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، في حال أصدر ترمب أوامره باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل الانتخابات النصفية أو بعدها.

وبحسب "سي إن إن"، تنص الخطط العسكرية لضرب المواقع النووية الإيرانية، بما فيها جبل الفأس، صراحة على استخدام القنبلة.

وكان ترمب قد هدد مرارا في الأشهر الأخيرة بضرب الموقع، الذي تعتقد واشنطن وتل أبيب أن طهران خزنت فيه أجزاء من برنامجها النووي، حتى بعد تعليق العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق هذا العام.

وقال ترمب لنيوز ماكس: "الآن، نحن ننظر إلى جبل الفأس.

وردا على سؤال عما إذا كانت مثل هذه العملية ستتضمن قوات برية أمريكية، أجاب ترمب: "لا، لا أ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية