ترمب.. الاسم الذي رفضه المحيط

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترمب.. الاسم الذي رفضه المحيط
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من خليج المكسيك إلى بحيرة أونتاريو مرورا بهرمز وصولا إلى المحيطين الأطلسي والهادي، لا يبدو أن طموح الرئيس الأميركي يعرف حدودا. لكنه حين طلب أن يحمل أحد المحيطات اسمه، اصطدم برفض "غوغل" أن تسبح معه.

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رغبته في إطلاق اسمه على أحد المحيطات وأخبر أنصاره عن رغبته ومحاولته لتحقيق ذلك، لكنها قوبلت برفض شركة "غوغل" المضي قدما في هذه الفكرة.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، أمس الجمعة قال ترمب إنه اقترح على ممثلي عملاق التكنولوجيا "غوغل" إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادي ليصبح "محيط ترمب".

ووفقا لترمب، فقد جاء ردهم بلهجة غاضبة "لقد طفح الكيل.

وكان ترمب قد أعاد بالفعل تسمية "خليج المكسيك" ليصبح "خليج أمريكا" بموجب أمر تنفيذي في عام 2025، تلاه تغيير اسم "بحيرة أونتاريو" -الواقعة على الحدود الكندية- إلى "بحيرة أمريكا" في أغسطس/آب الماضي.

وقد اعتمدت خدمة "خرائط غوغل" (Google Maps) كلا التغييرين للمستخدمين داخل الولايات المتحدة.

وذكر ترمب لأنصاره أنه أرسل إلى "غوغل" خريطة كُتب عليها "محيط ترمب"، لكن ممثلي الشركة رفضوا الفكرة.

ونقل ترمب عنهم قولهم: "سيدي، انظر، لا يمكننا فعل هذا.

المحيطات تختلف؛ فهي تغطي مساحات تشمل العديد والعديد من الدول.

وقد اقترح ترمب مرارا رغبته في إعادة تسمية أحد المحيطات.

كما طرح فكرة تغيير اسم "مضيق هرمز" ليصبح "مضيق ترمب"، في خطوة يبدو أنها تهدف لاستفزاز إيران، التي تخوض الولايات المتحدة حربا ضدها.

وقبل أسبوع قال ترمب في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري في كلاركسفيل بولاية تينيسي إن "الولايات المتحدة بات لديها خليج وبحيرة، أما الخطوة التالية في قائمة أمنياتي فهي محيط".

واقترح ترامب إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادي، وطرح أسماء مثل "محيط ترامب" و"محيط الأمريكيتين".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية