تركيا وكندا تطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الدفاع والتجارة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تركيا وكندا تطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الدفاع والتجارة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت تركيا وكندا، اليوم الخميس، أنهما قررتا رفع مستوى التعاون بينهما إلى شراكة إستراتيجية شاملة من خلال تعزيز التعاون التجاري والدفاعي. وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تقرر رفع العلاقات مع كندا إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية. وقال أردوغان إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات طويلة، وتبدآن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول. وأضاف أن بلاده تهدف إلى رفع حجم التجارة الحالي، البالغ 3 مليارات دولار، إلى 5 مليارات في مرحلة أولى، ثم إلى 10 مليارات لاحقا.

أعلنت تركيا وكندا، اليوم الخميس، أنهما قررتا رفع مستوى التعاون بينهما إلى شراكة إستراتيجية شاملة من خلال تعزيز التعاون التجاري والدفاعي.

وخلال مؤتمر صحفي في أنقرة مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تقرر رفع العلاقات مع كندا إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية.

وقال أردوغان إن تركيا وكندا أنهتا القطيعة التي استمرت سنوات طويلة، وتبدآن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، وفق ما نقلته عنه وكالة الأناضول.

وأضاف أن بلاده تهدف إلى رفع حجم التجارة الحالي، البالغ 3 مليارات دولار، إلى 5 مليارات في مرحلة أولى، ثم إلى 10 مليارات لاحقا.

وتابع أن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى شراكة إستراتيجية لن يكون مجرد خطوة رمزية تبقى حبرا على ورق.

وأشار أردوغان إلى أن مباحثات التجارة الحرة ستنطلق قبل نهاية العام، مع تأسيس لجنة تجارية واقتصادية مشتركة تجتمع في عام 2027 بمشاركة ممثلي القطاع الخاص، مما يعزز الروابط الاقتصادية.

من جهته، قال كارني إن كندا تسعى إلى إقامة شراكات عميقة مع شركاء موثوقين، واصفا تركيا بأنها شريك استثنائي لبلاده.

وأضاف أن الجولة الأولى من مباحثات التجارة الحرة بين البلدين ستُعقد في أنقرة الشهر المقبل.

وتعكس هذه الخطوة رغبة مشتركة في بناء تحالفات اقتصادية وأمنية قوية، وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وتضع أسسا لمرحلة جديدة من التنسيق المشترك في مختلف الملفات الحساسة.

وقد وقع الجانبان التركي والكندي 3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، شملت قطاعات الدفاع والنقل الجوي والطاقة.

ويبرز التعاون في قطاع الصناعات الدفاعية بوصفه أحد أهم محاور الاتفاق، إذ وُقعت مذكرة تفاهم لتعزيز الإنتاج المشترك والتصدير بين الشركات الكندية والتركية.

وتطرق الرئيس التركي إلى أهمية بنك الدفاع والأمن والقدرة على الصمود، الذي يؤسَّس بريادة كندية لتمويل مشروعات الحلفاء، مؤكدا أن البلدين حليفان في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ويسعيان لتقوية أمن مواطنيهما.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية