ترامب يهدد بـ"قصف عُمان بشد" ويطالب إيران "برفع راية ⁠الاستسلام البيضاء"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترامب يهدد بـ"قصف عُمان بشد" ويطالب إيران "برفع راية ⁠الاستسلام البيضاء"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نقلت وسائل عن الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف سلطنة عُمان في حال "عرقلت" الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز، مطالبا في الوقت نفسه الإيرانيين برفع راية ⁠الاستسلام ⁠البيضاء". وطهران تهدد بالهجوم لكسر الحصار الأمريكي عليها.

نقلت قناة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الاثنين (17 أغسطس/آب 2026) عن الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف سلطنة عُمان في حال "عرقلت" الإجراءات الأميركية في مضيق هرمز.

وقال مراسل القناة تراي يينغست إنه سأل ترامب عن المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان، فأجابه "اذا حصلت أي عرقلة من عُمان، فنقوم بقصفهم بشدة".

وأوضح المراسل في تصريحات لقناته نشرها على حسابه على منصة إكس، إن "الرئيس يحذّر عُمان من عدم عرقلة الحصار البحري الأمريكي، والجهود (الأمريكية) للسيطرة على مضيق هرمز".

وأعلنت طهران في مطلع آب/أغسطس التوصل إلى اتفاق مع عُمان على مسار جديد لعبور السفن، غير أن مصادر إيرانية أكدت لوسائل إعلام محلية أن إعادة فتح المضيق سيتوقف على سلوك واشنطن التي تحاصر الموانئ.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المباحثات مع السلطنة مستمرة بشكل "جدي".

وفي سياق متصل قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن على إيران أن تستسلم لإنهاء الحرب مع

الولايات المتحدة، في وقت ظلت فيه المحادثات بين البلدين متعثرة.

وأضاف ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز خلال مقابلة عبر الهاتف "عليهم أن ‌يرفعوا راية ⁠الاستسلام ⁠البيضاء".

ورفض مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات، مشددين على أن طهران ستواصل فرض سيطرتها على هرمز .

وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير.

وفي مقابل مواصلة إيران تقييد الملاحة في المضيق، فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ الجمهورية الإسلامية.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم الاثنين إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى "الهجوم بالكامل" بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات ‌المتحدة .

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية