ويرى الخبير في الشؤون الأميركية والشرق أوسطية سعيد البستاني، خلال حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، أن المشهد لا يتجه حاليا إلى حرب شاملة، من دون استبعاد احتمال التصعيد إذا تعثرت الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية أو دفعت التطورات الداخلية ترامب إلى مجازفة عسكرية.
قال البستاني إن إدارة ترامب تتعامل مع إيران عبر ثلاثة مسارات متوازية، في مقدمتها العقوبات الاقتصادية، إلى جانب التهديدات العسكرية، والإبقاء على قنوات التفاوض مفتوحة.
وتكتسب التهديدات العسكرية، وفق البستاني، صدقية مع استمرار أوامر الجيش الأميركي بالحفاظ على مستوى الجهوزية حتى نهاية العام.
وفي المقابل، ظهرت إشارة دبلوماسية خلال اليومين الماضيين مع منح الوفد الإيراني تأشيرات لدخول الولايات المتحدة والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
لكن البستاني حذر من المبالغة في تفسير هذه الخطوة، قائلا إنها قد تكون "بادرة أميركية تقابلها إيران ببادرة أخرى"، من دون أن تعني الوصول إلى تفاهم قريب.
وأضاف: "لا توجد حاليا حرب كبيرة وشاملة، لكن هذا الاحتمال لا يمكن استبعاده"، مشيرا إلى أن ضغوط الانتخابات وارتفاع الأسعار قد تؤثر في قرارات الرئيس الأميركي.
تشكل كلفة الانتشار العسكري عاملا ضاغطا على واشنطن مع استمرار الأزمة.
وبحسب تقديرات عرضها البستاني، يبلغ عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في المنطقة نحو 50 ألفا، بكلفة قد تصل إلى ملياري دولار شهريا، وترتفع إلى ثلاثة مليارات في حال اندلاع تصعيد يشمل ضربات أو هجمات على ناقلات النفط وردا أميركيا عليها.
كما قدر أن ارتفاع أسعار الوقود العسكري أحدث فجوة في موازنة وزارة الدفاع الأميركية تتراوح بين 4 و6 مليارات دولار.
ويرى البستاني أن استمرار الانتشار بالمستوى الحالي سيضيف أعباء اقتصادية، بينما تواجه الإدارة معضلة أخرى تتمثل في أن …

ترامب يوقع قانون عقوبات واسعة على روسيا
أمطار غزيرة في سيدي بوزيد ولجنة تفادي الكوارث في حالة تأهّب
اليوم الـ204 للحرب الأمريكية الإيرانية.. قاليباف يتوعد مقاتلات واشنطن وترمب يؤكد رغبة طهران في اتفاق
ماذا قال الرئيس الأمريكي عن إنفاق ملياردير روسي على حفل زفاف "ترامب الابن"؟
لتطويق أزمة الطاقة.. من هم حلفاء إيمانول ماكرون ؟