ترامب يرسم حدود مواجهة إيران.. لا حرب برية ولا سلاح نووي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترامب يرسم حدود مواجهة إيران.. لا حرب برية ولا سلاح نووي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إرسال قوات برية إلى إيران أو استخدام أسلحة نووية ضدها، مؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية كافية، فيما كشف أن طهران طلبت من واشنطن وقف الهجمات في ظل استمرار المفاوضات بين البلدين.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "نيوزماكس" الأميركية، إنه لا يرى حاجة إلى استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشددا على أن الجيش الأميركي يمتلك من القدرات ما يكفي للتعامل مع التهديدات دون اللجوء إلى هذا الخيار.

كما أكد أنه لا يعتزم إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في وقت تتحدث فيه تقارير إعلامية عن خيارات عسكرية أميركية محتملة في حال تعثر المحادثات مع طهران.

وكشف الرئيس الأميركي أن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف الهجمات، مشيرا إلى أن واشنطن استجابت لهذا الطلب في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن إدارته تواصل التفاوض مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل الاتصالات أو الشروط المطروحة للتوصل إلى اتفاق.

ولم يصدر تأكيد إيراني مستقل بشأن طلب وقف الهجمات الذي تحدث عنه ترامب.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، في وقت سابق من أكتوبر، أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية.

وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية عن دراسة وزارة الدفاع الأميركية خيارات لتنفيذ ضربات جديدة ضد منشآت إيرانية، باستخدام أسلحة تقليدية ذات قدرة تدميرية كبيرة.

ومن بين الخيارات التي تناولتها التقارير استخدام قنبلة «أم القنابل»، المعروفة عسكريا باسم «GBU-43/B»، وهي من أقوى القنابل التقليدية في الترسانة الأميركية، ولا تصنف ضمن الأسلحة النووية.

ولم يعلن ترامب اتخاذ قرار باستخدام هذه القنبلة أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران.

وتعكس تصريحات الرئيس الأميركي استبعاد خيارَي التدخل البري واستخدام السلاح النووي في المرحلة الحالية، دون استبعاد اللجوء إلى ضربات تقليدية إذا تعثرت المفاوضات.

وبين استمرار المحادثات والحديث عن خيارات عسكرية محتملة، تبقى طبيعة ال…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية