(CNN)-- قال الرئيس دونالد ترامب، الخميس، إن تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن، منفذ هجوم "فورت هود"، لن يُبث مباشرة، متراجعاً بذلك عن إعلان سابق صدر عن البنتاغون الأسبوع الماضي.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "اعتقدت أن بث عملية الإعدام ليراها الجميع قد يشكل رادعاً قوياً، بحيث يشهد العالم كيف تتعامل أمريكا مع الإرهابيين وأمثال حسن من الحثالة.
لكن الكثير من الأشخاص الطيبين ذوي النوايا الحسنة يفضلون عدم مشاهدته وهو يموت، سواء عبر البث المباشر أو أي وسيلة مرئية أخرى".
وأضاف ترامب، في إشارة إلى نضال حسن، الذي أُدين بقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات في هجوم عام 2009، أنه "سينفذ فيه حكم الإعدام، كما هو مقرر، رمياً بالرصاص، لكن هذا الحدث لن يُبث مباشرة".
وأشار إلى أن أقارب الضحايا من الدرجة الأولى سيتمكنون من مشاهدة تنفيذ الحكم حضورياً.
وكانت شبكة CNN قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الرئيس ومستشاريه كانوا يناقشون إلغاء خطط البث المباشر للإعدام، مشيرة إلى أن ترامب أقر في أحاديث خاصة بأنه لم يكن يعلم في البداية أن نضال حسن مصاب بالشلل من الخصر إلى أسفل.
ووفقاً لمصادر مطلعة على هذه المناقشات، لم يكن الرئيس على علم بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أعلن الأسبوع الماضي، أن الإدارة تعتزم السماح للجمهور بمشاهدة تنفيذ الإعدام، ولم يكن متأكداً في البداية من كيفية التعامل مع هذا الأمر.
ومع ذلك، أكد مسؤولون عدة لـCNN أن ترامب كان يؤيد بقوة تنفيذ حكم الإعدام بحق حسن رمياً بالرصاص، وهو قرار دافع عنه علناً في مناسبات عدة.
وقد قوبلت خطة بث تنفيذ الإعدام مباشرة بمعارضة فورية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، كما فوجئ بها مسؤولون داخل البنتاغون والجيش الأمريكي، بحسب تقارير سابقة لشبكة CNN.
وكانت المعارضة الشعبية لهذه الفكرة قوية أيضاً؛ إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة ABC News بالتعاون مع صحيفة "واشنطن بوست" ومؤسسة "إيبسوس"، ونُشرت نتائجه، الخميس، أن 80% من البالغين الأمريكيين، بمن فيهم 64% من الجمهوريين، يعارضون بث تنفيذ الإعدام مباشرة.

وزير الخارجية الصيني: نعتبر القضية الفلسطينية أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن
ترمب: نجري محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي
أوباما: تل أبيب سلبت أراضي الفلسطينيين وتجاوزت الحدود
"مهووس بإسرائيل وغزة بدلاً من ميشيغان".. نائب ترامب يجدد هجومه على "البعبع" عبدالرحمن السيد
الزيدي: واجهنا ظروفا شديدة.. وأمامنا ملفات ضخمة ومعقدة