وتأتي هذه القراءة بعدما طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من ترامب دعما عسكريا، في حين نقلت رويترز عن مصادر أن الرئيس الأميركي لم يقدم تعهدا بدعم مباشر.
كما أفاد موقع "أكسيوس" بأن ترامب درس توجيه ضربة إلى الحوثيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يقرر تأجيلها.
قال النسي، خلال مداخلة مع غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، إن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية وضعوا خطة لضرب مواقع حوثية في الساحل الغربي لليمن، خصوصا في محيط باب المندب.
وأضاف أن الاستعدادات وصلت، وفق المعلومات المتداولة، إلى مراحل متقدمة قبل إرجاء العملية، معتبرا أن التأجيل يرتبط بحسابات أميركية تتجاوز الساحة اليمنية.
وبحسب النسي، تسيطر جماعة الحوثي على مرتفعات ومواقع تطل على الساحل الغربي ومناطق باتجاه المخا وباب المندب، بالتزامن مع وجود قطع بحرية أميركية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويرى أن التدخل الأميركي لا يزال مرجحا، لكن توقيته وشكله سيعتمدان على المكاسب والمخاطر المرتبطة به.
يربط النسي بين تحركات الحوثيين والمواجهة الأميركية مع إيران، معتبرا أن فتح جبهة جديدة في اليمن قد ينعكس على العمليات في مضيق هرمز وعلى الحصار البحري المفروض على طهران.
وتحدث عن معلومات تشير إلى وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني يشرفون على نقل معدات لحفر الخنادق وتحصين المرتفعات، فضلا عن تركيب رادارات لرصد الأهداف البحرية والتحضير لنقل منصات إطلاق صواريخ.
وهذه المعلومات، كما عرضها النسي، لم يجر التحقق منها بصورة مستقلة.
وحدد الخبير اليمني مواقع يعتقد أنها قد تدخل ضمن بنك الأهداف الأميركي، بينها مرتفعات جبلية وجزيرة ميون والمخا والشريط الساحلي الممتد من منطقة القوق إلى باب المندب.
ويرى النسي أن سيطرة الحوثيين على مواقع قريبة من ممر ملاحي حي…
وزير العدل: تشديد العقوبات وتفعيل الإعدام لمواجهة الجرائم المرتبطة بالمخدرات
بعد تلقيه هزيمة تاريخية في الانتخابات.. هذا ما فعله المستشار الألماني
وزير العدل: القضاء مدعو لتعزيز دوره في حماية الأمن العام وترسيخ سيادة القانون
اجتماع رباعي في نيويورك.. ماذا بحث وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان؟
بداري يشرف على افتتاح السنة الجامعية 2026-2027 من جيجل
كردستان العراق: "لا قوة خارج مظلة البيشمركة بعد الآن".. هل ينجح الأكراد فعليا في توحيد بندقيتهم؟