ترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ترامب وبوتين هما "كراب وجويل" النظام العالمي الجديد - الأوبزرفر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

اهتمت الصحف البريطانية بالتطورات الحالية للصراع الأوروبي مع روسيا، سواء بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الديزل مع الرئيس الروسي بوتين، أو أنشطة التجسس الروسية على الدول الأوروبية، بالإضافة إلى مقال يتساءل حول تزايد أعداد وفيات النساء الأصحاء بالأزمات القلبية.

وتطرقت صحيفة الأوبزرفر في افتتاحيتها، إلى الصفقة التي عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بشأن إمدادات الديزل واستعانت بشخصيات من سلسلة هاري بوتر الشهيرة لوصفهما، وعنونت الصحيفة بأن "ترامب وبوتين هما كراب وجويل النظام العالمي الجديد".

والمعروف أن كراب وجويل هما الحارسان الشخصيان والتابعان المخلصان لدراكو مالفوي، وتصفهما القصة بأنهما يفتقران إلى الذكاء والنباهة، ويعتمدان تماماً على قوّتهما البدنية وحجمهما الضخم لتخويف الطلاب الآخرين.

وتقول الصحيفة إن اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين يُصنّف تحت بند "خدمة المصالح الشخصية" وكان "متوقعاً" لكنه ما زال يثير الدهشة، دونالد ترامب، الذي يواجه ضغوطاً بسبب إمدادات الديزل مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، عقد صفقة مع موسكو.

وبالفعل وافق فلاديمير بوتين على الصفقة وتصدير 1.8 مليون طن من الديزل الروسي من الآن حتى نهاية العام لخفض الأسعار العالمية وتخفيف الضغط على المزارعين وشركات النقل الأمريكية.

وتوضح الصحيفة أن ترامب كان سعيداً بالصفقة، وعبّر عن هذا بالإعلان "بأحرف كبيرة" في منشور على منصته "تروث سوشال"، يوم الجمعة، لكنه لم يفوت الفرصة وصرح "كذباً" بأن الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، مبشراً الناخبين بأن أسعار الديزل ستنخفض "بأرقام قياسية، وبسرعة".

لكن الصحيفة تشير إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الهبوط سيستمر أم لا، خاصة أن 1.8 مليون طن من الديزل تكفي بصعوبة لإمدادات أربعة أيام فقط لقطاع النقل الأمريكي.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

وشددت الصحيفة على أن ترامب لم يهتم مطلقاً بما يجري في أوكرانيا، ولا بأنه…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية