تعرضت عقود الذهب الآجلة لتسليم شهر كانون الأول "ديسمبر" لعام 2026، يوم الأربعاء، لضغوط بيعية هادئة مع انطلاق تداولات الجلسة الآسيوية، مما أفقدها المكاسب المبكرة التي حاولت تحقيقها أعلى حاجز "4,400" دولار للأونصة.
وتراجع المعدن النفيس في تمام الساعة "06:02" صباحا بنسبة بلغت "0.13%" ليستقر بالقرب من أدنى مستوياته اليومية عند "4,370.84" دولار للأونصة، بانخفاض طفيف قدره "5.56" دولار مقارنة بسعر التسوية السابق، في مشهد يعكس حذر المستثمرين وميلهم لتقليص المراكز الشرائية بانتظار محفزات استراتيجية جديدة.
واتسمت الجلسة الآسيوية بضغوط سلبية واضحة لحظيا، حيث فشل السعر في التماسك عند القمة المبكرة البالغة "4,407.10" دولار، ليتراجع تدريجيا ويختبر القاع اليومي المسجل عند "4,370.15" دولار، متداولا بالقرب منه عقب خسارة نحو "37" دولارا من أعلى نقطة في الجلسة.
ويقرأ هذا الأداء السلبي اللحظي في ضوء الرفض القوي عند حاجز "4,400" دولار، حيث قوبلت المحاولة المبكرة للارتقاء بجدار من أوامر البيع وجني الأرباح، مما شجع المضاربين على الضغط على الأسعار نحو الأسفل في ظل غياب السيولة الشرائية الكافية لدعم الارتفاع.
على الصعيد الفني، يمثل القاع الصباحي عند "4,370.15" دولار خط الدفاع اللحظي الحرج للأسعار، إذ أن أي كسر مستقر دون هذا المستوى سيفعل سيناريوها هبوطيا ينتهي باستهداف مناطق "4,350" ثم "4,330" دولارا.
في المقابل، تحول الحاجز النفسي عند "4,400" دولار إلى مقاومة شرسة، تليها القمة الصباحية عند "4,407.10" دولار، حيث يحتاج السعر إلى زخم شرائي كبير لاستعادة المسار الصاعد.
ويواصل المعدن الصفراوي حركته ضمن النطاق السنوي التاريخي الممتد بين "3,735.70" و"5,626.80" دولار للأونصة.
وأكد خبراء الأسواق أن فشل الذهب في التماسك أعلى "4,400" دولار يضعه فنيا تحت ضغط تصحيحي لحظي، لافتين إلى أن التراجع نحو "4,370" دولارا يمثل اختبارا حقيقيا لصلابة خطوط الدعم السفلية، حيث يمكن للتماسك عندها أن يشكل قاعدة ارتكاز جديدة لمحاولة الصعود مجددا مع دخول السيولة الأوروبية.
ويترقب المتداولون في الأسواق العالمية صدور بي…

بدعوى تهديد الأمن القومي.. وزارة العدل: يحق لترامب منع صحفيين من دخول البيت الأبيض
اكتمال الاستعدادات لانطلاق "خليجي 27"
مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر تصل إلى 7 آلاف وحدة في عام 2025
نزلاء السجون في الولايات المتحدة سيخيطون قمصانا رياضية للجيش الأمريكي