تدمر عروس الصحراء السورية.. لماذا يغيب السياح؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تدمر عروس الصحراء السورية.. لماذا يغيب السياح؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تواجه مدينة تدمر الأثرية – في ريف حمص الشرقي وسط سوريا – تحديات جمة لاستعادة حضورها كوجهة رئيسية للسياحة، في ظل تدمير أصاب بنيتها التحتية جراء قصف النظام المخلوع للمدينة خلال سنوات الثورة، وضعف الترويج للسياحة السورية عموما في العواصم الأوروبية التي شكلت مصدرا بارزا للسياح إلى سوريا قبل عام 2011. وتدمر – التي تضم معابد تعود إلى القرنين الأول والثاني الميلادي – كانت تُعدّ قبل اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 من أهم المقاصد السياحية في سوريا، وتعرضت آثار المدينة للتدمير في عام 2015 على يد تنظيم الدولة الإسلامية الذي دمر كلا من معبد "بعل" الشهير وبعلشمين، وقوس النصر، وبعض المقابر الملكية بشكل كامل، فيما استهدف نظام بشار الأسد المخلوع المدينة برا…

تواجه مدينة تدمر الأثرية – في ريف حمص الشرقي وسط سوريا – تحديات جمة لاستعادة حضورها كوجهة رئيسية للسياحة، في ظل تدمير أصاب بنيتها التحتية جراء قصف النظام المخلوع للمدينة خلال سنوات الثورة، وضعف الترويج للسياحة السورية عموما في العواصم الأوروبية التي شكلت مصدرا بارزا للسياح إلى سوريا قبل عام 2011.

وتدمر – التي تضم معابد تعود إلى القرنين الأول والثاني الميلادي – كانت تُعدّ قبل اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 من أهم المقاصد السياحية في سوريا، وتعرضت آثار المدينة للتدمير في عام 2015 على يد تنظيم الدولة الإسلامية الذي دمر كلا من معبد "بعل" الشهير وبعلشمين، وقوس النصر، وبعض المقابر الملكية بشكل كامل، فيما استهدف نظام بشار الأسد المخلوع المدينة برا وجوا من أجل السيطرة عليها ودمر أجزاءً واسعة من أحيائها.

وقال حسن العلي – رئيس قسم الآثار في تدمر – إن الزوار المحليين والسياح يعودون تدريجياً إلى المدينة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول عام 2024، مضيفا في تصريح لـ"رويترز" أنه "وفقا للإحصاءات الحالية، فإن عدد الزوار الأجانب الذين وصلوا إلى تدمر بعد تحرير سوريا يتجاوز المئات، بينما يتجاوز عدد الزوار المحليين الآلاف".

بدوره قال محمد عبد اللطيف – مدير فندق في الجزء الحديث من المدينة – إن أعداد الزوار لا تزال متواضعة وأقل من التوقعات الأولية، مضيفا أن البنية التحتية المتدهورة التي خلفتها الحرب تُصعّب عملية التعافي.

وأضاف "بعد افتتاح الفندق، واجهنا العديد من التحديات، أبرزها تدهور البنية التحتية نتيجة الحرب والدمار الذي شهدته تدمر"، موضحا أن المدينة "حظيت قبل عام 2011 باهتمام كبير في مجال السياحة" وتابع: "لكن للأسف، بعد الحرب، أصبحت مدينة منسية.

وحتى الآن، لم نرَ أي نشاط أو عمل يهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية".

ويؤكد خبراء وأدلاء سياحيون ضعف حركة السياحة بوضوح إلى تدمر، مشيرين إلى عوامل موضوعية لا تزال تحدّ من قدوم السياح إلى المنطقة التي شكلت عامل جذب للسياحة الأوروبية خصوصا.

وقال فاير بريشة – دليل سياحي – إن "عدد السياح القادمين إلى سوريا لا يزال خجولا بشكل …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية