(CNN)-- صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة CNN، الخميس، بأن "لا شيء شخصي" يقف وراء فتور علاقته الأخير بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ولسوء حظ الرئيس الأوكراني الذي يقود بلاده في زمن الحرب، فإن هذا الكلام أبعد ما يكون عن الحقيقة.
فكل ما يتعلق برئاسة ترامب يحمل طابعاً شخصياً.
استبدل ترامب القيم التي وجّهت الرؤساء الأمريكيين في العصر الحديث — والذين عملوا على ترسيخ الديمقراطية ومواجهة الطغاة — بقيمه الخاصة، التي تقوم على استعراض الهيمنة، ومغازلة الحكام المستبدين، والسعي وراء صفقات مربحة.
ونتيجة لذلك، يواجه زيلينسكي الآن واحدة من أكثر الأسئلة حرجاً — والتي يصعب تصديقها — بشأن الحرب: هل بات مصير أوكرانيا لا يعتمد فقط على قدرتها على صد العدوان الروسي، بل أيضاً على احتمالية أن تكون الولايات المتحدة قد انضمت إلى معسكر موسكو؟
ولا يخفي ترامب استياءه الشخصي من زيلينسكي، الذي كان سبباً — دون ذنب منه — في تعجيل إجراءات عزله الأولى من منصبه.
لذا، ليس مفاجئاً أن يتبنى ترامب المطلب الروسي بتغيير رئيس أوكرانيا.
كما أن المصالح السياسية الشخصية لترامب باتت تشكّل ملامح السياسة الخارجية الأمريكية؛ فصفقة الوقود التي قد تضخ مليارات الدولارات في آلة الحرب الخاصة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جاءت في وقت كان فيه ترامب يتعرض لضغوط لإثبات قدرته أمام الناخبين — في انتخابات التجديد النصفي — على خفض أسعار الوقود المرتفعة.
وينطبق الأمر ذاته على مطالبته لأوكرانيا بالتخلي عن واحدة من أكثر تكتيكاتها فاعلية، وهي شن هجمات على مصافي النفط الروسية.
ولطالما قوضت الشخصية السياسية الفريدة لدونالد ترامب جهود السلام.
فقد أدت رغبته المستمرة في إرضاء بوتين إلى ممارسة الولايات المتحدة ضغوطاً على أوكرانيا لتقديم تنازلات، بدلاً من الضغط على روسيا.
وبدلاً من الوقوف إلى جانب الطرف المعتدى عليه، انتهى به الأمر بمكافأة المعتدي.

شاهد عيان يروي تفاصيل إطلاق النار على كنيسة في الأردن خلال جنازة ابنة عمه
من ديكورات الهالوين إلى مطابخنا التقليدية… هل يهدد «ترند القرَعْ» هويتنا الثقافية؟
سباق الذكاء الاصطناعي.. بيانات تكشف اختلافًا لافتًا بين الصين وأمريكا
فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (فيديو)
"فستان ينسجم مع لون عينيها".. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي في مهرجان الجونة السينمائي
رقم قياسي لحوادث السفن في الشرق الأوسط خلال أكتوبر