تحقيق يكشف كيف تُسوّق الإمارات تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحقيق يكشف كيف تُسوّق الإمارات تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تحقيق استقصائي حديث كيف تعمل الإمارات على تسويق تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط، من خلال نقل تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني والمراقبة وتحليل البيانات والحوسبة السحابية، عبر شبكة من الشركات والشراكات الإقليمية. وأشار التحقيق الذي نشره موقع «عربي بوست» مؤخرا إلى أن العلاقات بين شركات إماراتية وأخرى صهيونية لم تبدأ مع اتفاقات أبراهام عام 2020، بل تعود إلى سنوات سبقت التطبيع الرسمي، إذ شكلت شركات خاصة خلال تلك الفترة حلقة وصل لنقل التكنولوجيا الصهيونية إلى مشاريع سيادية إماراتية، قبل أن يتوسع التعاون عقب اتفاقات أبراهام ليشمل قطاعات رقمية أكثر حساسية.

كشف تحقيق استقصائي حديث كيف تعمل الإمارات على تسويق تكنولوجيا الصهاينة في دول الشرق الأوسط، من خلال نقل تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني والمراقبة وتحليل البيانات والحوسبة السحابية، عبر شبكة من الشركات والشراكات الإقليمية.

وأشار التحقيق الذي نشره موقع «عربي بوست» مؤخرا إلى أن العلاقات بين شركات إماراتية وأخرى صهيونية لم تبدأ مع اتفاقات أبراهام عام 2020، بل تعود إلى سنوات سبقت التطبيع الرسمي، إذ شكلت شركات خاصة خلال تلك الفترة حلقة وصل لنقل التكنولوجيا الصهيونية إلى مشاريع سيادية إماراتية، قبل أن يتوسع التعاون عقب اتفاقات أبراهام ليشمل قطاعات رقمية أكثر حساسية.

وفقا للتحقيق، يعود أحد أبرز مسارات هذا التعاون إلى عام 2008، عندما حصلت شركة AGT International، التي أسسها رجل الأعمال الصهيوني ماتي كوخافي، على عقد قُدرت قيمته بنحو 816 مليون دولار لتطوير أنظمة لحماية منشآت حيوية في أبوظبي.

كما شاركت شركات مرتبطة بها في مشاريع للمراقبة الذكية، بينها مشروع «عين الصقر» الذي اعتمد على آلاف الكاميرات ومراكز تحكم متطورة.

ومع توقيع اتفاقات أبراهام في سبتمبر 2020، انتقلت العلاقة إلى مرحلة أكثر علنية واتساعا، فلم تعد مقتصرة على حماية المنشآت والمراقبة، بل امتدت إلى الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والمدن الذكية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني.

ومن أبرز النماذج شركة Presight، التي ارتبط تأسيسها بشراكة بين مجموعة G42 الإماراتية وشركة Rafael الصهيونية، بهدف تطوير حلول في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.

وتقول Rafael إن المشروع المشترك شمل إنشاء مركز بحث وتطوير في تل أبيب والاستفادة من الخبرات المحلية في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتوسعت Presight لاحقا في مشاريع مرتبطة بالأمن وإدارة الطوارئ والقطاع المالي والقضائي وتحليل البيانات، بينما واصلت في 2026 توسيع نشاطها الدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.

لا تقف المنظومة عند تطوير التطبيقات، إذ تحتاج مشاريع الذكاء الاصطناعي إلى مراكز بيانات وأنظمة تخزين وحوسبة عالية الأداء، وهنا يشير التحقيق …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية