تحقيق بريطاني: «الإدانة بالارتباط» قادت إلى قتل عمال المطبخ المركزي العالمي في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحقيق بريطاني: «الإدانة بالارتباط» قادت إلى قتل عمال المطبخ المركزي العالمي في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف تحقيق لصحيفة «الغارديان» البريطانية، نشر اليوم السبت، أن مقتل سبعة من عمال منظمة «المطبخ المركزي العالمي» في قطاع غزة، في أبريل/نيسان 2024، ارتبط بسياسة متبعة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقوم على ما يسمى «الإدانة بالارتباط»، وتمنح القادة الميدانيين صلاحيات واسعة لتصنيف أشخاص أهدافًا عسكرية لمجرد الاشتباه بارتباطهم بمسلحين.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام كشف تحقيق لصحيفة «الغارديان» البريطانية، نشر اليوم السبت، أن مقتل سبعة من عمال منظمة «المطبخ المركزي العالمي» في قطاع غزة، في أبريل/نيسان 2024، ارتبط بسياسة متبعة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقوم على ما يسمى «الإدانة بالارتباط»، وتمنح القادة الميدانيين صلاحيات واسعة لتصنيف أشخاص أهدافًا عسكرية لمجرد الاشتباه بارتباطهم بمسلحين.

وبحسب التحقيق، فإن عمال الإغاثة السبعة أصبحوا أهدافًا للقصف بعد دقائق من تفاعلهم مع رجال مسلحين كانوا يعملون حراسًا محليين لقافلة المساعدات، بعدما افترض ضباط إسرائيليون، بشكل خاطئ، أنهم عناصر من حركة حماس.

وتشير «الغارديان» إلى أن القافلة كانت تضم مركبات تابعة للمنظمة وتحمل علامات واضحة، وأن تحركها جرى بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، فيما لم تكن تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات الإسرائيلية وقت استهدافها.

اشتباه تحول إلى قرار بالقتل وقعت الغارة في الأول من أبريل/نيسان 2024، بعدما أنهت القافلة مهمة إيصال شحنة مساعدات غذائية إلى مستودع في دير البلح.

وكانت الشحنة قد وصلت إلى غزة بحرًا من قبرص، وضمت نحو 200 طن من الأرز والدقيق ومواد غذائية أخرى، بما يكفي لإعداد أكثر من مليون وجبة.

لكن عملية إيصال المساعدات شهدت تأخيرًا في الحصول على الموافقة الأمنية الإسرائيلية، قبل أن تتحرك القافلة ليلًا باتجاه مستودع المنظمة.

وبحسب التحقيق، لم تكن الوحدة الإسرائيلية التي تولت تشغيل الطائرات المسيّرة قد تلقت جميع تفاصيل مهمة القافلة، رغم التنسيق المسبق بشأنها.

وفي موقع توزيع المساعدات، كان عدد من الحراس المحليين بانتظار القافلة، وكان أحدهم على الأقل يحمل سلاحًا.

واعتبر ضباط إسرائيليون ظهور هؤلاء المسلحين قرب شاحنات المساعدات مؤشرًا على محاولة من حماس للسيطرة على القافلة.

إلا أن هذا الاستنتاج لم يكن صحيحًا، كما لم تكن هناك أدلة على أن حماس استولت على المساعدات.

لكن القصف لم يتوقف رغم الاشتباه الإسرائيلي، وصلت القافلة إلى مستودعها في دير البلح وأفرغت المساعدات، وهو ما كان يفترض أن يؤكد عدم تعرضها للاختطاف أو السيطرة عليها.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية