تحذير من أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي قد يخترق ثلاجتك وتلفازك!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحذير من أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي قد يخترق ثلاجتك وتلفازك!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يحذر باحثو شركة أنثروبيك من أن فيروسات الذكاء الاصطناعي قد تستهدف الأجهزة المنزلية المتصلة بالإنترنت وتستخدمها وسيلة للانتشار. وتسلط الهجمات الإلكترونية التي طالت متاجر السوبرماركت الفرنسية الضوء على مدى ضعف هذه الأنظمة.

في غرفة المعيشة يتنقل روبوتالمكنسة الكهربائية في أرجاء الغرفة، ويمكن خفض إضاءة المصابيح عبر المساعدات الصوتية، والتحكم في التدفئة باستخدام الهاتف الذكي، بينما يتصل التلفزيون بالإنترنت للوصول إلى خدمات البث.

وتمثل هذه التطبيقات أمثلة على "إنترنت الأشياء"، حيث تتبادل الأجهزة الكهربائية المتصلة بالشبكة البيانات وتتواصل فيما بينها.

وكما تُظهر أحدث الدراسات السوقية التي أجرتها رابطة الصناعة بيتكوم، يستخدم حوالي نصف الأسر في ألمانيا هذه التطبيقات الخاصة بالمنزل الذكي أو تطبيقات مشابهة لها، مع تزايد هذا التوجه.

لكن شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي أصدرت مؤخرا تقريرا يفيد بأن برامج الذكاء الاصطناعي الخبيثة قد تتسلل قريبا إلى الأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، وتقوم بنسخ نفسها تلقائيا إلى أجهزة أخرى، ثم تنشط فيها من جديد.

وعندئذٍ لن تكون هناك حاجة إلى أجهزة كمبيوتر عملاقة باهظة الثمن وعالية الأداء، فربما يكفي وجود العديد من أجهزة التلفزيون الذكية أو الأجهزة المنزلية الأخرى المتصلة بالشبكة والتي تفتقر إلى الحماية الكافية.

توجد فيروسات الكمبيوتر التي تنتقل من جهاز إلى آخر منذ عقود، وتُعرف أيضا باسم "الديدان"، إذ تتبع مسارا مبرمجا مسبقا.

وهي تستغل الثغرات الأمنية المعروفة أو نقاط الوصول ضعيفة الحماية.

لكن إذا تم سد هذه الثغرات أو لم تتوفر فرص هجوم مناسبة، فلن تتمكن الدودة من الانتشار بسهولة.

أما الديدان القائمة على الذكاء الاصطناعي فستكون أكثر تعقيدا، وربما أشد ضررا بصورة ملحوظة: إذ ستكون قادرة على حل المشكلات بشكل مستقل والتكيف مع أجهزة مختلفة.

ولتحقيق ذلك، سيتعين عليها، على سبيل المثال، التعامل مع نظام تشغيل مختلفة أو ذاكرة وصول عشوائي محدودة.

كما سيتعين عليها أن تكتشف بنفسها كيفية العمل على الأجهزة الأخرى، أو كيفية التعرف على التحديثات الأمنية الجديدة وتجاوزها…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية