تحذيرات من فيضانات مفاجئة بالولايات المتضررة من النيران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحذيرات من فيضانات مفاجئة بالولايات المتضررة من النيران
صورة توضيحية من الحدث نيوز

عمورة: درجة الخطر تختلف بحسب طبيعة التربة ودرجة انحدار التضاريس لم تعد تداعيات الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من الغطاء الغابي في جيجل وعدد من الولايات الأخرى مرتبطة فقط بالخسائر التي خلفتها النيران في الأشجار والثروة الحيوانية والغطاء النباتي، إذ يحذر مختصون في إدارة الكوارث من خطر آخر قد يظهر مع عودة التساقط المطري، يتمثل […]
The post تحذيرات من فيضانات مفاجئة بالولايات المتضررة من النيران appeared first on الشروق أونلاين.

عمورة: درجة الخطر تختلف بحسب طبيعة التربة ودرجة انحدار التضاريسلم تعد تداعيات الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من الغطاء الغابي في جيجل وعدد من الولايات الأخرى مرتبطة فقط بالخسائر التي خلفتها النيران في الأشجار والثروة الحيوانية والغطاء النباتي، إذ يحذر مختصون في إدارة الكوارث من خطر آخر قد يظهر مع عودة التساقط المطري، يتمثل في ارتفاع قابلية المناطق المحروقة لجريان مياه الأمطار وتشكل السيول والفيضانات، خاصة في المناطق المنحدرة والقريبة من الأودية والتجمعات السكنية.

فالخطر، بحسب المختصين، لا ينتهي بمجرد إخماد آخر بؤرة للنيران، بل قد تبدأ مرحلة جديدة من المخاطر الطبيعية، عندما تتساقط الأمطار فوق أراض فقدت غطاءها النباتي الذي كان يؤدي دورا أساسيا في تثبيت التربة وامتصاص جزء من مياه الأمطار.

ومع غياب الأشجار والنباتات، يمكن للمياه أن تتحرك بسرعة أكبر فوق سطح الأرض، حاملة معها كميات من التربة والرماد وبقايا المواد المحترقة، وهو ما قد يزيد من خطر انجراف التربة وانسداد مجاري المياه.

وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة في الكوارث وإدارة المخاطر، ماجدة عمورة، في تصريح لـ”الشروق”، أن المناطق التي تعرضت للحرائق تحتاج إلى مراقبة خاصة خلال الفترة التي تلي الحريق، لأن طبيعة التربة وسلوك المياه فوقها يمكن أن يتغيرا بشكل كبير.

وقال إن “الغطاء النباتي يلعب دورا مهما في اعتراض مياه الأمطار وتخفيف سرعة وصولها إلى سطح الأرض، كما تساعد جذور النباتات على تثبيت التربة وتحسين قدرتها على امتصاص المياه، وعندما تحترق هذه النباتات وتصبح الأرض مكشوفة، فإن مياه الأمطار قد تجد طريقها بسرعة أكبر نحو المنحدرات والأودية”.

وأضافت الخبيرة أن شدة هذا الخطر تختلف من منطقة إلى أخرى، بحسب طبيعة التربة، ودرجة انحدار التضاريس، وشدة الحريق ومساحته، فضلا عن كمية الأمطار التي قد تتساقط في فترة زمنية قصيرة، مشيرة إلى أن الأمطار الغزيرة والمفاجئة تمثل السيناريو الأكثر إثارة للقلق في المناطق التي فقدت غطاءها النباتي.

وأوضحت محدثتنا، أن الرماد وبقايا النباتات المحترقة يمكن أن تنتقل مع مياه الجريان السطحي، كما يمكن للرواسب وال

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية