تحذيرات من تدهور أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بلبنان وتطالب بخطة إنقاذ عاجلة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تحذيرات من تدهور أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بلبنان وتطالب بخطة إنقاذ عاجلة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دقت ندوة تخصصية عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، محذرة من تداعيات إضافية خلفها العدوان الإسرائيلي على مناطق وجودهم، وداعية إلى تحرك فلسطيني ولبناني ودولي عاجل يضع خططًا واضحة للاستجابة لاحتياجاتهم المتزايدة. وجمعت الندوة التي نظمتها مؤسسة العودة الفلسطينية، ومنظمة ثابت لحق العودة، والهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، ممثلين عن جمعيات ومؤسسات أهلية وشخصيات فلسطينية ولبنانية، إلى جانب باحثين ومتخصصين في الشأن الفلسطيني.

دقت ندوة تخصصية عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية والاجتماعية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، محذرة من تداعيات إضافية خلفها العدوان الإسرائيلي على مناطق وجودهم، وداعية إلى تحرك فلسطيني ولبناني ودولي عاجل يضع خططًا واضحة للاستجابة لاحتياجاتهم المتزايدة.

وجمعت الندوة التي نظمتها مؤسسة العودة الفلسطينية، ومنظمة ثابت لحق العودة، والهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، ممثلين عن جمعيات ومؤسسات أهلية وشخصيات فلسطينية ولبنانية، إلى جانب باحثين ومتخصصين في الشأن الفلسطيني.

وقال مدير مؤسسة العودة الفلسطينية ياسر علي، في افتتاح الندوة باسم الجهات المنظمة، إن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة ازدادت تعقيدًا مع العدوان الإسرائيلي، خصوصًا في المناطق التي تعرضت للقصف والنزوح وتعطلت فيها الحياة ومصادر الرزق.

وأوضح أن آثار العدوان جاءت فوق أزمات متراكمة يعيشها اللاجئون، تشمل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة والبطالة والفقر، إلى جانب التحديات التي تمس قطاعات الصحة والتعليم والعمل، فضلًا عن استمرار القلق حيال الدور الذي تضطلع به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وبيّن علي أن الندوة لم تنعقد بهدف توصيف الواقع فحسب، وإنما لطرح المشكلات الفعلية على طاولة النقاش والاستماع إلى آراء أصحاب الخبرة والاختصاص، وصولًا إلى بلورة سبل للتحرك وإيصال صوت اللاجئين إلى الجهات القادرة على التأثير.

وأكد علي أن مخرجات الندوة تستهدف المسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين والجهات المعنية بالحوار اللبناني الفلسطيني، إضافة إلى “الأونروا” والمؤسسات الدولية والإنسانية ووسائل الإعلام والرأي العام.

وأشار إلى أن الجهات المنظمة لا تدعي امتلاك حلول فورية لمعاناة تراكمت على مدى سنوات، لكنها تسعى إلى وضع توصيات واقعية وتحديد أولويات قابلة للمتابعة وتحويلها إلى خطوات عملية تخفف من معاناة اللاجئين.

وشدد على أن المطالبة بالحقوق الإنسانية والمدنية للاجئين الفلسطينيين وصون ك…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية