استمعت السلطات الفرنسية إلى النجم كيليان مبابي ووالدته فايزة العماري، في إطار التحقيقات الجارية في قضية محمد سنهاجي، المسؤول السابق عن أمن المنتخب الفرنسي، والمشتبه في تلقيه أموالا ومزايا من شخصيات عدة، من بينهم لاعبون في منتخب «الديوك».
وبحسب ما أوردته صحيفة "ليكيب"، استمعت ثلاث قاضيات تحقيق إلى فايزة العماري يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، وقررن منحها صفة "الشاهد المساعد".
أما مهاجم ريال مدريد، فاستمع إليه المحققون قبل ذلك بأيام، وتحديدا في 30 سبتمبر/أيلول، داخل مقر المفتشية العامة للشرطة الوطنية في باريس.
تشتبه التحقيقات في أن فايزة العماري طلبت مساعدة محمد سنهاجي للحصول على أربعة تأشيرات.
ولا يعني منحها صفة "الشاهد المساعد" توجيه اتهام رسمي إليها، بل يشير إلى وجود مؤشرات على احتمال صلتها بالوقائع قيد التحقيق، من دون توافر أدلة كافية في هذه المرحلة لوضعها رسميا قيد التحقيق بتهمة محددة.
ولم تقتصر الاستجوابات على مبابي ووالدته؛ إذ أفادت تقارير بأن شخصيات أخرى، بينها فرانك ريبيري ونويل لو غريت وفيليب ديالو وجمال دبوز، خضعت للاستماع أيضا، للاشتباه في استفادتها من خدمات سنهاجي.
بدأت القضية على خلفية شيك بقيمة 60 ألفا و300 يورو حرره مبابي لصالح سنهاجي، من أموال المكافأة التي حصل عليها اللاعب بعد تتويج فرنسا بكأس العالم 2022.
وبعد أسابيع، رافق سنهاجي مبابي وأفراد عائلته خلال رحلة إلى الكاميرون، ما دفع المحققين إلى البحث في طبيعة دوره خلال الزيارة: هل كان يؤدي مهامه الرسمية بصفته مسؤولا أمنيا في الشرطة، أم كان يقدم خدمات في إطار خاص؟
وفي 16 سبتمبر/أيلول الماضي، وُضع سنهاجي قيد التحقيق الرسمي للاشتباه في ارتكاب عدة مخالفات، من بينها إخفاء عائدات اختلاس أموال عامة، والفساد بنوعيه، واستغلال النفوذ.
ويسعى المحققون حاليا إلى كشف طبيعة العلاقات التي ربطت سنهاجي بالشخصيات المعنية، وتحديد الخدمات التي ربما قدمها لهم، وما إذا كانت مرتبطة بوظيفته الرسمية أو بمصالح خاصة.

أزمة الوحدات تتصاعد.. مديونية وخلافات إدارية وانتقادات للنتائج ومطالب بحلول تعيد النادي إلى المسار الصحيح
سقوط قاسٍ لـ"الشباب" أمام الدحيل القطري بثلاثية عذراء
مجلس الفيفا يجتمع وسط تصاعد الضغوط على إنفانتينو
إبراهيم مازة ينافس على جائزة أفضل لاعب في ألمانيا
تتويج "طائرة البحرين" باللقب العربي.. ومنتخبنا يكتفي بالوصافة