"تأثير عتبة الباب".. لماذا تنسى ما جئت من أجله؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"تأثير عتبة الباب".. لماذا تنسى ما جئت من أجله؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تغادر مكانك لإحضار شيء من المطبخ أو الغرفة المجاورة، ثم تصل وتنسى ما جئت من أجله، رغم أنك كنت تعرفه قبل ثوانٍ. وهي هفوة مألوفة ننسبها عادة إلى الشرود وكثرة المشاغل، لكن أبحاثًا في علم النفس تشير إلى أن الانتقال بين الغرف قد يسهم في حدوثها. ففيما يُعرف بـ"تأثير عتبة الباب"، قد يصعّب تغيّر المكان استدعاء فكرة كانت حاضرة في ذهنك قبل لحظات. عادة ما ننسب هذه الهفوات إلى الشرود أو كثرة المشاغل، لكن باحثين في علم النفس درسوا دور الانتقال بين الأماكن في حدوثها. فعبور الباب قد يصاحبه تغيّر في طريقة تعامل الذاكرة مع المعلومات التي كانت حاضرة قبل لحظات، ضمن ظاهرة تُعرف باسم "تأثير عتبة الباب".

قد تغادر مكانك لإحضار شيء من المطبخ أو الغرفة المجاورة، ثم تصل وتنسى ما جئت من أجله، رغم أنك كنت تعرفه قبل ثوانٍ.

وهي هفوة مألوفة ننسبها عادة إلى الشرود وكثرة المشاغل، لكن أبحاثًا في علم النفس تشير إلى أن الانتقال بين الغرف قد يسهم في حدوثها.

ففيما يُعرف بـ"تأثير عتبة الباب"، قد يصعّب تغيّر المكان استدعاء فكرة كانت حاضرة في ذهنك قبل لحظات.

عادة ما ننسب هذه الهفوات إلى الشرود أو كثرة المشاغل، لكن باحثين في علم النفس درسوا دور الانتقال بين الأماكن في حدوثها.

فعبور الباب قد يصاحبه تغيّر في طريقة تعامل الذاكرة مع المعلومات التي كانت حاضرة قبل لحظات، ضمن ظاهرة تُعرف باسم "تأثير عتبة الباب".

ولا يعني ذلك أننا سننسى ما أردنا فعله كلما دخلنا غرفة جديدة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن التأثير يتفاوت تبعًا لما يشغل أذهاننا وطبيعة الانتقال نفسه، كما يختلف باختلاف المعلومات التي نحاول تذكرها.

ويرتبط أحد تفسيرات الظاهرة بالطريقة التي ننظم بها خبراتنا اليومية.

فإعداد الطعام والجلوس لتناوله والعودة إلى العمل أنشطة متتابعة، لكل منها معلومات نحتاج إليها أكثر من غيرها.

وعندما ننتقل بينها، يتغير ما ينبغي أن يبقى حاضرًا في أذهاننا لمتابعة المهمة الجديدة.

وبحسب عالم النفس "غابرييل رادفانسكي" من جامعة نوتردام الأمريكية، قد يمثل الباب حدًا يفصل بين حدثين، فيصبح استدعاء بعض المعلومات المرتبطة بالغرفة السابقة أصعب بعد مغادرتها.

ووفق هذا التفسير، يمكن أن تظل نية إحضار شيء مرتبطة بالموقف الذي نشأت فيه، بينما ينشغل الذهن بتحديث معلوماته عن المكان الجديد، وهو ما يسبب النسيان لاحقا.

على سبيل المثال، قد تقوم من مكتبك لإحضار شاحن جهاز الحاسوب النقال الخاص لأن بطاريته توشك على النفاد.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية