تأثيرها لن ينحصر في إيران.. لماذا يريد ترمب استخدام "القنبلة القذرة" في جبل الفأس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تأثيرها لن ينحصر في إيران.. لماذا يريد ترمب استخدام "القنبلة القذرة" في جبل الفأس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بينما يدور الحديث غير المباشر عن إمكانية لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستخدام قنبلة نووية تكتيكية لتدمير الموقع النووي الإيراني المحصن أسفل جبل الفأس، يستبعد الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد قدرة الأمريكيين على تدمير المنشأة بقدر ما يحذر من تداعيات الاستخدام المحتمل لما يُعرف بالقنبلة القذرة على مناطق جغرافية واسعة. فقد قال ترمب السبت الماضي إن قوات بلاده دمرت قدرات طهران النووية، موضحا أنه لا يزال هناك موقع أو اثنان يتعين التعامل معهما خلال 10 دقائق، بينهما موقع جبل الفأس في محافظة أصفهان قرب منشأة "نطنز" النووية.

بينما يدور الحديث غير المباشر عن إمكانية لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستخدام قنبلة نووية تكتيكية لتدمير الموقع النووي الإيراني المحصن أسفل جبل الفأس، يستبعد الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد قدرة الأمريكيين على تدمير المنشأة بقدر ما يحذر من تداعيات الاستخدام المحتمل لما يُعرف بالقنبلة القذرة على مناطق جغرافية واسعة.

فقد قال ترمب السبت الماضي إن قوات بلاده دمرت قدرات طهران النووية، موضحا أنه لا يزال هناك موقع أو اثنان يتعين التعامل معهما خلال 10 دقائق، بينهما موقع جبل الفأس في محافظة أصفهان قرب منشأة "نطنز" النووية.

لكنّ أبو زيد قال في تحليل على شاشة الجزيرة إن الموقع الذي يجري الحديث عنه يقع في مثلث جبلي ومحصن بطبقات معقدة من الغرانيت مما يجعل تدميره بأم القنابل "جي بي يو 57" أمرا صعبا.

فهذه القنبلة -بحسب أبو زيد- تُحدث دمارا سطحيا ولا يمكنها الوصول إلى أكثر من 60 مترا تحت الأرض، بينما المواقع العسكرية المتخصصة تتحدث عن وجود المنشأة النووية الإيرانية محل الحديث على عمق 80 وربما 100 متر.

كما أن وجود هذا الموقع وسط مثلث جبلي يقترب كل ضلع منه من منشأة نووية وقربه من مدينة كاشان التي تُعتبر واحدة من مدن الصواريخ الإيرانية، يجعله محصنا بشكل أكبر.

بالتالي، يرى الخبير العسكري أن الولايات المتحدة تقطع الأمتار الأخيرة قبل عمل عسكري جديد ضد إيران، وأن ترمب يريد تحقيق هدف ذي قيمة عسكرية عالية ليقول إنه دمر القدرة النووية الإيرانية، مضيفا أنه ربما وجد ضالته في جبل الفأس.

فكل من الولايات المتحدة وإيران يخوض معركة الصورة والتصريحات، والجميع مهتم بالمشهد الأخير لهذه الحرب، وفق أبو زيد، الذي قال إن تدرج الدعاية الأمريكية من الحديث عن "أم القنابل" إلى الحديث بشكل غير رسمي عن قنبلة نووية تكتيكية يهدف إلى ترويع طهران والحصول على صورة النصر.

وتمتلك واشنطن 3 فئات من هذه القنبلة القذرة وهي (بي 6111، بي 6112، بي 6113)، وفق الخبير العسكري، الذي قال إن الأخيرة (بي 6113) ربما تكون هي المستخدمة، مشيرا إلى أنها لن تتمكن من اختراق هذه الأعماق، ولكنها ستحقق مبدأ الصدمة والترويع لإيران …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية