قيادة السيارة على الطريق السريع بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط جنوب لبنان، وقرب الحدود مع إسرائيل، جميلة وموحشة في هذه الأيام.
المحاصيل الزراعية مهجورة، والمباني المدمرة نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية، التي لا تحصى، تحولت إلى ركام.
بالقرب من بلدة الناقورة، يوجد حاجز تفتيش للجيش اللبناني، جدرانه مطلية بألوان العلم الوطني، الأبيض والأحمر، وهو آخر علامة مرئية على وجود الدولة.
يتمركز الجنود خلف جدران خرسانية، لكن الطريق خالٍ.
وبعد بضع دقائق إلى الجنوب، تشير مجموعة من نحو اثني عشر راية إسرائيلية إلى بداية الأراضي المحتلة، ولا يمكن لأي شخص الدخول ما لم يكن مصرحاً له من قبل إسرائيل.
هذا الجزء من البلاد هو معقل الطائفة الشيعية الذي يستمد منه حزب الله المدعوم من إيران معظم دعمه.
وشهدت مناطقه ثلاث اجتياحات شنها الجيش الإسرائيلي في حروب ضد الحزب خلال العقدين الماضيين.
وكان أحدثها في مارس/آذار، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني، في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
خلال الشهر الماضي، انضم فريق من بي بي سي إلى مهمة إنسانية تابعة لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان، المعروفة باسم يونيفيل، وهي إحدى الوسائل القليلة لزيارة المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
هناك، وعلى غرار ما فعلت في غزة، سوّت إسرائيل قرى بأكملها بالأرض، واستمرت الغارات الجوية وعمليات الهدم حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران.
قاد الموكب جنود فنلنديون من قوات اليونيفيل، لمرافقة مدنيين من وإلى قرى مسيحية قرب الحدود.
وقد نجت تلك المجتمعات من هجمات إسرائيل وغزوها خلال الحرب، لكنها أصبحت الآن معزولة عن بقية البلاد بعدما أصبحت المناطق المحيطة بها تحت الاحتلال.

الطقس غدا.. حار نهارا ونشاط رياح وشبورة كثيفة والمحسوسة بالقاهرة 37 درجة
العضايلة ينعى مواطنين أردنيين وأشقاء مصريين في حادث سير أليم جنوب سيناء
المركزي يطلق خطة لتوزيع السيولة بدءًا من 6 سبتمبر
مصر.. مكالمة طفل تنقذ والده من سكتة دماغية
إنفينيتي باور وحسن علام توقعان اتفاقية شراء طاقة لمشروع رياح