بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمتد تاريخ القوى العربية في إسرائيل عبر مسار بدأ بقائمة الناصرة والحزب الشيوعي الذي جمع عربا ويهودا، وامتد عبر 4 تيارات شكلت الأحزاب العربية، من أول انتخابات للكنيست عام 1949 إلى انتخابات عام 2022. ويرصد تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية تحول التمثيل العربي من قوائم مرتبطة بأحزاب إسرائيلية إلى كتل مستقلة، ثم إلى تشرذم انتخابي أضعف الحضور العربي البرلماني. وخاض العرب داخل إسرائيل انتخابات عام 1949 عبر قوائم مدعومة من حزب "مباي" (اختصار بالعبرية للاسم الكامل لحزب عمال أرض إسرائيل)، بالتوازي مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي ضم عربا ويهودا.

يمتد تاريخ القوى العربية في إسرائيل عبر مسار بدأ بقائمة الناصرة والحزب الشيوعي الذي جمع عربا ويهودا، وامتد عبر 4 تيارات شكلت الأحزاب العربية، من أول انتخابات للكنيست عام 1949 إلى انتخابات عام 2022.

ويرصد تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية تحول التمثيل العربي من قوائم مرتبطة بأحزاب إسرائيلية إلى كتل مستقلة، ثم إلى تشرذم انتخابي أضعف الحضور العربي البرلماني.

وخاض العرب داخل إسرائيل انتخابات عام 1949 عبر قوائم مدعومة من حزب "مباي" (اختصار بالعبرية للاسم الكامل لحزب عمال أرض إسرائيل)، بالتوازي مع الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي ضم عربا ويهودا.

ووفق التقرير، فإن التمثيل العربي لم يكن في البداية قائما على أحزاب عربية مستقلة بالمعنى الذي ظهر لاحقا، إذ أُسست الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش) عام 1977 انطلاقا من الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وانضمت إليها قوى وشخصيات من اليسار وناشطون من حركة الفهود السود (حركة احتجاجية يسارية أسّسها يهود من أصول شرقية وعربية "المزراحيم" عام 1971).

ورغم أن "حداش" لم تكن حزبا عربيا خالصا، فإنها طرحت خطابا يجمع بين المساواة بين العرب واليهود والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال، إلى جانب إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.

وفي عام 1983 ظهرت القائمة التقدمية للسلام، التي يوضح التقرير أنها ضمت مجموعات عربية ويهودية راديكالية، وحصلت في انتخابات عام 1984 على مقعدين، لكنها فشلت في تجاوز "نسبة الحسم" عام 1992، وانتهى نشاطها السياسي.

وتنتقل مسيرة الأحزاب العربية إلى مرحلة جديدة مع تأسيس الحزب الديمقراطي العربي عام 1988، ويوضح التقرير أنه أول حزب عربي صرف ينجح في الفوز بمقعد في الكنيست، وبدأت تُشكَّل تدريجيا قوى سياسية عربية أكثر استقلالا وتنوعا، لكن التعدد صاحبه تشرذم وانقسام أثّرا في المشهد الانتخابي.

وبقيادة مجموعة من المثقفين والناشطين العرب، ظهر التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) عام 1995، الذي طرح تصورا يتجاوز المطالبة بالمساواة الفردية إلى الاعتراف بالفلسطينيين في إسرائيل بوصفهم أقلية قومية لها حقوق جماعية، ودافع عن مفهوم دولة جميع مواطنيها متساوون…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية