وفقاً لاستطلاعات ما بعد التصويت، يُتوقع أن تحصل "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة – رعام"، وكلتاهما ذات غالبية عربية، على ما بين 16 و18 مقعداً في الكنيست، أي ما يقارب ضعف تمثيلهما الحالي، بحسب صحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية.
وتضيف الصحيفة أن هذا التقدم يكتسب أهمية خاصة لأن أياً من المعسكرين المتنافسين، لا معسكر اليمين الديني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، ولا تحالف المعارضة بقيادة سياسي يمين الوسط غادي آيزنكوت، يملك حالياً الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعداً من أصل 120 التي هي إجمالي مقاعد الكنيست.
ويعني ذلك، وفق "تاغسشبيغل"، أن الوصول إلى هذه الأغلبية قد يتطلب تعاوناً مع المعسكر العربي، ما قد يمنحه دور "صانع الملوك".
وتتنافس في الانتخابات قائمتان عربيتان: "القائمة المشتركة"، وهي تحالف يضم أحزاب ليبرالية، و"رعام"، وهو حزب إسلامي.
ويصوّت أكثر من 80% من العرب الإسرائيليين لإحدى هاتين القائمتين، بينما يمنح نحو 15% منهم أصواتهم لأحزاب يهودية، بحسب تقرير مراسلة صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية في حيفا.
يرفض نتنياهو رفضاً قاطعاً فكرة الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة، بحسب "تاغسشبيغل".
أما منافسه الأبرز غادي آيزنكوت ، فلم يستبعد من حيث المبدأ تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية، شرط أن تقبل بشروطه، وفي مقدمتها الاعتراف بإسرائيل دولةً يهودية وديمقراطية، كما تذكر "دير شتاندارد".
وتوضح الصحيفة النمساوية أن "رعام" تستوفي هذا الشرط، بينما يبدو الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة إلى "القائمة المشتركة"، التحالف الليبرالي الذي يضم ثلاثة أحزاب يغلب عليها الطابع العربي.
وينقل تقرير "تاغسشبيغل" أن آيزنكوت الذي حاول تجنّب إعلان موقف واضح، حذا في النهاية حذو نتنياهو تحت ضغط الرأي العام خلال الحملة الانتخابية.

بتهمة القرصنة لصالح الأسد.. محكمة أمريكية تقضي بسجن سوري 42 شهرا
رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا 'باطل'
بنزرت: تغيير توقيت الفتحتين الرئيسيتين للجسر المتحرك بداية من 1 نوفمبر
قوات الاحتلال تقصف منزلا سكنيا في حي الصفطاوي شمال غزة
محليات نوفمير 2026.. انطلاق الحملة الانتخابية بهذا التاريخ
فرز جميع الأصوات في انتخابات إسرائيل وإعلان النتائج النهائية