"بيروت التي تقرأ لا تموت".. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب العربي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"بيروت التي تقرأ لا تموت".. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب العربي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تغلّبت أوراق بيروت الثقافية على ‌مجلّدات النار والحروب والخلافات، بعد أن انطلقت، الجمعة، الدورة السابعة والستون لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي جمع الإصدارات العربية والفرانكفونية في مساحة واحدة، بعد سنوات من تعدّد المعارض والجهات المنظمة. فعند الواجهة البحرية لبيروت، يجد اللبنانيون المنقسمون في الآراء أن معرض الكتاب قد جمعهم على أرض النقاش والمعرفة، حيث تتجاور الكتب، وتتلاقى الأفكار، وتتحول الصفحات إلى ركن للحوار، في بلد أثقلته الحروب، ولم تنجح في إطفاء شغفه بالكلمة.

تغلّبت أوراق بيروت الثقافية على ‌مجلّدات النار والحروب والخلافات، بعد أن انطلقت، الجمعة، الدورة السابعة والستون لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي جمع الإصدارات العربية والفرانكفونية في مساحة واحدة، بعد سنوات من تعدّد المعارض والجهات المنظمة.

فعند الواجهة البحرية لبيروت، يجد اللبنانيون المنقسمون في الآراء أن معرض الكتاب قد جمعهم على أرض النقاش والمعرفة، حيث تتجاور الكتب، وتتلاقى الأفكار، وتتحول الصفحات إلى ركن للحوار، في بلد أثقلته الحروب، ولم تنجح في إطفاء شغفه بالكلمة.

على مدى عشرة أيام، يفتح المعرض أبوابه أمام القراء والكتاب والناشرين، بمشاركة نحو 163 دار نشر، بينها 23 دارا عربية، في دورة تسعى إلى استعادة مكانة بيروت الثقافية، وتجمع الكتاب العربي والفرانكفوني تحت سقف واحد.

وافتتح رئيس الحكومة نواف سلام فعاليات المعرض، بحضور وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح.

وقال سلام في كلمة الافتتاح إن "الكتاب لا يوقف حربا بمفرده، والرواية لا تعيد إعمار قرية، والقصيدة لا تصلح اقتصادا، لكن الأفكار تصنع الخيارات، والخيارات ترسم مصائر الشعوب".

وأضاف سلام "معركتنا من أجل النهوض بلبنان لا تنفصل عن معركتنا ضد الجهل والتعصب والانغلاق، وعن سعينا إلى ترسيخ التفكير الحر والمسؤول، وإلى توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين".

وعبر رئيس الحكومة اللبنانية عن أمله في أن تستعيد بيروت مكانتها في صناعة الكتاب، ‌لا باعتبارها مجرد امتداد لماض مجيد، بل بوصفها مركزا متجددا للإبداع والترجمة والنشر والحوار.

وقال "إني أتطلع إلى أن يكون هذا المعرض أكثر من مناسبة سنوية لعرض الكتب وبيعها، أن يكون مساحة للقاء بين الأجيال والأفكار، ومنبرا لأسئلة جديدة، ومحفزا لمبادرات تُبقي القراءة والمعرفة حاضرتين في حياتنا على مدار السنة".

وإضافة إلى عرض الإصدارات الجديدة، يرافق المعرض برنامج ثقافي يضم نحو 100 موعد، بين ندوات فكرية وسياسية وأدبية، ومحاضرات ولقاءات مع كتاب وروائيين، وأمسيات شعرية وموسيقية، وحفلات توقيع، فضلا عن أنشطة مخصصة للأطفال والطلاب.

ومن أبرز محطات البرنامج لقاءات مع الروائي الجزائري واسي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية