انضافت هزيمة حكومة رئيس الوزراء الإسباني في تمرير قوانين السكن في البرلمان إلى قائمة الضغوط التي يمارسها الخصوم السياسيين على بيدرو سانشيز، ما دفعه إلى الدعوة مجددا إلى انتخابات مبكرة.
في ظل أزمة السكن التي تلهب الشارع الإسباني، والتي انفجرت بعد انتشار صور لسيدة تبلغ من العمر 87 عاماً تمّ إخلاءها قسراً من منزلها لعجزها عن سداد الزيادة في قيمة الإيجار؛ وهي منهكة وصامدة منقولة على كرسي متحرك إلى سيارة إسعاف.
الواقعة دخلت قبة البرلمان من بابه العريض، عنوانها أزمة السكن في البلاد، ما دفع حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى تقديم تدابير لتخفيف وطأة الأزمة.
ولأنها تفتقد للأغلبية، فشلت الحكومة في تمرير مقترحها في البرلمان.
نتيجة لذلك دعا سانشيز الاثنين (الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، إلى إجراء انتخابات مبكرة في الـ29 تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
ولأن البلادتعمل منذ سنوات بموجب ميزانية عام 2023، وهي آخر خطة إنفاق وطني أقرتها حكومة سانشيز، أظهرت الأزمة مدى عجز حكومة الأقلية في تمرير القوانين.
وليست هذه المرة الأولى التي دعا فيها رئيس الوزراء الإسباني لذلك.
فقد سبق له في 2023 أن دعا إلى انتخابات مبكرة، عقب الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات المحلية والإقليمية.
حينها فاز الحزب الشعبي المحافظ، لكنه لم يتمكن من الحكم بمفرده، وفي ذات الوقت فشل حزب "فوكس" الشعبوي في الحصول على أغلبية برلمانية.
قبل ثلاث سنوات حلّ حزب سانشيز في المرتبة الثانية.
ورغم ذلك احتفظ بالسلطة بفضل نجاحه في إقناع أحزاب إقليمية بدعم حكومة أقلية يترأسها بالاشتراك مع تحالف "سومار" (Sumar) اليساري إلى جانب دعم لم يعمر كثيرا، للانفصاليين الكتالونيين بقيادة كارليس بوتشيدمونت وحزبه "معاً" أو "Junts".
وهو الرجل الذي سعى لقيادة إقليم كتالونيا نحو الاستقلال عقب استفتاء عام 2017 الذي أُعلن عدم دست…

هجوم الإمارات يختبر دفاع السعودية في نهائي "خليجي 27"
أردوغان: عسكرة الفضاء أمر خاطئ جدا
النجم الساحلي: زياد بوغطاس خلفًا لحمدي المبروك
إدارة مولودية الجزائر تنفي الشائعات
مُدرب البرتغال يرفض الاعتذار من رونالدو: إنّه أمر سخيف..!
انتكاسة "الدايت".. دراسة تكشف سر استعادة الوزن بعد فقدانه