الإعلان عن تأسيس المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، يُعد في تقديري بمثابة الإعلان عن تأسيس بيت لِلحكمة في الجزائر، لن يكتفي بجمع المواهب الوطنية في المهجر، بل سيُشكل إطارا ملائما لتعاضد هذه المواهب مع نظيرتها في الداخل من أجل الاستفادة ليس فقط من التطورات الأخيرة في المجال التكنولوجي عالميا إنما من مختلف المعارف الأخرى التي ستكون لها علاقة بالبناء الوطني في مختلف المجالات.
لقد بُنيت الحضارات القديمة وحضارة اليوم على النخب العلمية.
كانت الدول تتنافس لاستقطاب أفضلها في جميع الأزمنة، وهناك اليوم صراع محموم بين الصين والولايات المتحدة أساسا لاستقطاب هذه الكفاءات، يكفي أن لكل منها “فيزا” خاصة بهؤلاء في المجالات التي تحتاجها، نذكر هنا فقط R Visa الصينية لاستقطاب العلماء والخبراء الدوليين في مواجهة الفيزا الأمريكية O-1A التي تستهدف ذوي القدرات الاستثنائية، كما نشير إلى البرنامج الصيني “ألف موهبة” الذي أطلقته الحكومة الصينية سنة 2008 لاستقطاب كبار العلماء بما في ذلك غير الصينيين لمنافسة الولايات المتحدة.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post بيت الحكمة الجزائري يتأسس… appeared first on الشروق أونلاين.

سيدي حسين: إيقاف منحرف من أجل براكاجات و محاولة تحويل وجهة قاصر
بعد "تاريخ البيع".. إلى متى يظل البيض صالحا؟
وزارة المالية تكشف أسس السياسات المالية واستراتيجية الذكاء الاصطناعي
اختتام الدورات التكوينية في مجال تربية الماشية بولاية صفاقس