بوزن فأر كامل.. كيف أنقذ العلماء أثقل حشرة في العالم من الانقراض؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بوزن فأر كامل.. كيف أنقذ العلماء أثقل حشرة في العالم من الانقراض؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تخيل حشرة يصل طولها إلى 10 سنتيمترات، ويبلغ امتداد أرجلها نحو 20 سنتيمترا، فيما قد يقترب وزن الأنثى البالغة من وزن فأر صغير. هذه ليست من أفلام الخيال العلمي، بل هي حشرة حقيقية تسمى "ويتا بونغا"، وتوصف بأنها أثقل أنواع الحشرات المعروفة. لكن هذه الحشرة العملاقة، التي تنشط ليلا وتتغذى على النباتات، لم تكن دائما بمنأى عن الخطر، فقد كانت خلال القرن الماضي، على طريق يكاد ينتهي باختفائها من البرية، قبل أن ينجح برنامج وطني بنيوزيلندا في إنقاذها، ونُشرت تفاصيل عملية الإنقاذ التي استمرت لأكثر من 15 عاما في دورية "نيوزيلاند جورنال أوف زوولوجي".

تخيل حشرة يصل طولها إلى 10 سنتيمترات، ويبلغ امتداد أرجلها نحو 20 سنتيمترا، فيما قد يقترب وزن الأنثى البالغة من وزن فأر صغير.

هذه ليست من أفلام الخيال العلمي، بل هي حشرة حقيقية تسمى "ويتا بونغا"، وتوصف بأنها أثقل أنواع الحشرات المعروفة.

لكن هذه الحشرة العملاقة، التي تنشط ليلا وتتغذى على النباتات، لم تكن دائما بمنأى عن الخطر، فقد كانت خلال القرن الماضي، على طريق يكاد ينتهي باختفائها من البرية، قبل أن ينجح برنامج وطني بنيوزيلندا في إنقاذها، ونُشرت تفاصيل عملية الإنقاذ التي استمرت لأكثر من 15 عاما في دورية "نيوزيلاند جورنال أوف زوولوجي".

وكانت "ويتا بونغا" تنتشر في الماضي على نطاق واسع في الجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، لكن إدخال حيوانات مفترسة، مثل القطط والجرذان والقاقم، إلى جانب تقلص الموائل الطبيعية، قلب المعادلة، فالحشرة التي تطورت في بيئة محدودة المفترسات لم تكن مستعدة لمواجهة هذه الضغوط الجديدة.

وبحلول تسعينيات القرن الماضي، أُدرجت ضمن الأنواع المهددة بالانقراض، ثم اختفت في البر الرئيسي لنيوزيلندا وفق التقديرات، ولم يتبق منها سوى مجموعة صغيرة على جزيرة في خليج هاوراكي، قبالة أوكلاند.

وبعد نجاح جهود القضاء على الجرذان في الجزيرة، ارتفع عددها من 78 حشرة عام 2005 إلى 172 عام 2009، وكان ذلك تحسنا، لكنه لم يكن كافيا لضمان بقاء النوع، وهو ما دفع العلماء إلى البحث عن وسيلة لإنقاذها خارج موطنها الطبيعي، قبل إعادتها إليه.

وفي عام 2008، جمع الباحثون 6 حشرات في سن التكاثر من البرية، ونقلوها إلى منشآت متخصصة، بينها حديقة أوكلاند للحيوانات ومرفق "باترفلاي كريك" للحياة البرية.

والهدف من تلك الخطوة التي أقدم عليها الباحثون هو توفير بيئة آمنة للحشرة، حتى تستطيع أن تتكاثر في أمان بعيدا عن الأخطار، ثم يُستخدم نسلها بعد ذلك لإعادة تأسيس مجموعات برية جديدة.

وإلى جانب تلك الخطوة، احتاج الباحثون إلى تطوير أساليب تربية تناسب مراحل نموها المختلفة.

وتُربى الحشرات الصغيرة، المعروفة باسم "الحوريات"، في مجموعات مشتركة، قبل نقلها إلى أقفاص منفردة عندما تكبر، إما لاستكمال التربية والتكاثر، و…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية