اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير زنازين الأسيرات الفلسطينيات، مهددا بتطبيق "الحد الأدنى" في معاملتهن.
ووصف نادي الأسير الفلسطيني الاقتحام بأنه اعتداء على كرامتهن الإنسانية.
ونشر بن غفير مشاهد من الاقتحام وعلق عليها بالقول "لا تنطلي عليّ شكاوى الإرهابيات بشأن ظروف سجنهن فلم تكن لدى رهائننا أي ظروف جيدة تذكر".
وأضاف "سأواصل تطبيق سياسة تقتصر على الحد الأدنى من المعاملة".
وقال نادي الأسير الفلسطيني للجزيرة إن "ظهور بن غفير في قسم الأسيرات وتصويرهن ونشر المشاهد اعتداء على كرامتهن الإنسانية".
وأضاف أن "إصرار الوزير المتطرف بن غفير على نشر مقاطع توثق قمع الأسرى يكشف دوره التحريضي".
وأشار النادي إلى أن مئات الشهادات الموثقة تكشف عن ممارسات بالغة الخطورة داخل سجون ومعسكرات الاحتلال.
كما أشرف على اقتحامات متكررة لأقسام الأسرى، ونقل المئات منهم بين السجون كإجراء انتقامي، وفرض مزيد من القيود على تعليمهم وتنظيمهم الداخلي، في إطار ما يصفه بـ"إعادة ظروفهم إلى ما قبل اتفاقات أوسلو" و"إدارة السجون بيد الحديد والنار".

عام على غياب صوت المقاومة.. كيف صنع أبو عبيدة معادلة الحرب النفسية؟
رياح آب تكشف هشاشة خيام النازحين بغزة.. شتاء يقترب ومأوى لا يصمد
بن غفير خلال اقتحامه زنازين أسيرات فلسطينيات: أنا مسرور بظروف اعتقالكن
مستوطنون يقتحمون مقامات دينية في نابلس ويصعدون اعتداءاتهم بالضفة
نزهة قصيرة في ميناء غزة تنتهي بفاجعة.. ليلى فقدت ابنها ويدها بغارة إسرائيلية