نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو مولدًا بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيه محتفيًا بسياسة تجويع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في خطوة أثارت موجة من الغضب والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
ويظهر بن غفير في المقطع متباهيًا بما يصفه بتطبيق سياسة التشديد بحق الأسرى، فيما أُرفق الفيديو بعبارة “وعدنا ونفذنا”، في توظيف دعائي لمعاناة الأسرى وتحويل ظروف احتجازهم إلى مادة للاستعراض السياسي.
وحصد الفيديو أكثر من مليوني مشاهدة، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل، حيث انتقد ناشطون استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى يحتفي بتجويع الأسرى، معتبرين أن ذلك يعكس حجم حضور ملف الأسرى في الخطاب السياسي الإسرائيلي، ولا سيما لدى التيار اليميني المتطرف.
ويأتي نشر المقطع في ظل سياسة يتبناها بن غفير منذ توليه منصب وزير الأمن القومي، تقوم على تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، وتقليص ما يحصلون عليه من طعام ومستلزمات أساسية، في إطار ما يطلق عليه سياسة “التشديد” داخل السجون.
وتشير المعطيات المتداولة إلى وجود أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، بينهم نحو 90 أسيرة.
المرحلة القادمة على الاسرى ستكون الاصعب والاشد، بن غفير وجد في السجون مادته الانتخابية لارضاء الشارع المتطرف ! pic.twitter.com/P3vnngZQe0
— Gufran Zamil (@gufran_zamil) August 30, 2026
ولم يكن الفيديو الأخير الموقف الأول الذي يوظف فيه بن غفير ملف الأسرى في ظهوره الإعلامي؛ إذ نشر قبل ذلك مقطعًا يوثق اقتحامه زنازين الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون قرب حيفا، ظهر خلاله وهو يوجه عبارات مهينة إليهن.
وأثارت المشاهد انتقادات واسعة، فيما اعتبر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة أن بن غفير أراد من اقتحام الزنازين صناعة صورة سياسية يتباهى بها، لكنه أظهر في المقابل جانبًا من الظروف التي تعيشها الأسيرات داخل السجون.
وقال محاجنة إن المشاهد أظهرت أسيرات فلسطينيات يتحدثن عن تفاصيل الحياة اليومية التي حُرمن منها، معتبرًا أن أصواتهن نقلت جانبًا مما يجري داخل سجن الدامون المغ…

أول تعليق من ترامب عن إيران بعد تبادل الهجمات مع أمريكا الليلة الماضية
وزارة الدفاع: تسليم 160 حافلة لمؤسسات النقل الحضري وشبه الحضري
تحالف مكة الدفاعي.. تركيا تعلن خطوات لضم دول جديدة
شي جينبينغ وبوتين وبيزشكيان يشاركون في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان، فما هو المنتظر؟