وتشهد المنصات انتشارا مكثفا لترند "صور الحرب"، إذ يظهر أصحاب الحسابات المختلفة يرتدون الملابس العسكرية، بجانب صور أخرى لمعدات عسكرية مثل الدبابات والمدرعات، إلى جانب العلم المصري.
كما أتاحت برامج الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها "شات جي بي تي" و"جيميناي"، إمكانية وضع صورة مستوحاة بالكامل من الحرب، حيث يظهر الشخص كأحد الجنود المصريين المشاركين في عبور قناة السويس أو المعارك.
وشارك في هذا "الترند" الجديد مئات المشاهير في عالم الفن والإعلام والرياضة، حيث نشروا صورا لهم على منصات التواصل الاجتماعي، بالملابس العسكرية أو في أجواء القتال.
قال الخبير في برمجة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني أحمد عبد الفتاح، إن "الترند" الجديد يعتمد على نماذج توليدية سهلة تحول الوصف النصي لمشاهد بصرية متكاملة، قادرة على خلق مشاهد حربية كاملة.
وأوضح، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن هذا النوع من التخليق البصري يعتمد على نماذج حاسوبية تحلل الكلمات، وتربطها بعناصر الصورة المطلوبة، مثل الأشخاص، والملابس، والإضاءة، والبيئة، وزاوية الصور.
وأضاف: "بإمكان المستخدم الاستفادة من هذه التقنيات بسهولة من خلال تقديم صورة شخصية واضحة لأداة التوليد، ثم كتابة (برومبت) أو (أمر) يحدد الشكل النهائي المطلوب، إذ تعمل الصورة الأصلية كمرجع بصري للنموذج".
ولفت إلى أن المقبلين على هذا الترند في مصر حاليا يستخدمون نحو 19 "برومبت" مختلفا لتوليد صور حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي، تصف المطلوب بدقة ليتولى النموذج التوليدي بناء البيئة الجديدة وإعادة تركيب العناصر.
وعن جودة الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الخبير المصري إنها ترتبط بدقة التعليمات المقدمة إلى النموذج، لذلك "يجب ألا يكتفي المستخدم بعبارات عامة، وإنما يحدد تفاصيل المشهد بصورة واضحة".
وتابع: "من العناصر المهمة التي يجب وصفها بدقة للنموذج التوليدي، الحق…

أبوظبي الإسلامي يقر زيادة رأسماله بـ 1.75 مليار درهم
ليبيا على طاولة روما والقاهرة، والحدود البحرية تتصدر المباحثات
"تمساح أبي الهول".. صياد ماهر جاب البحار المصرية قبل 54 مليون سنة
الداخلية المصرية تنشر بيانًا بعد واقعة إلقاء سيدة لنفسها من شرفة منزلها
من تيغراي إلى سد النهضة.. مصر وإثيوبيا في قلب صراع النفوذ بالقرن الأفريقي
جدل بعد فيديو مزاح مأذون في عقد زواج والأزهر يحسم الأمر