بعد 25 عاما من التخفي.. حفرية منسية في لندن تكشف عن عملاق مجهول

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد 25 عاما من التخفي.. حفرية منسية في لندن تكشف عن عملاق مجهول
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة جديدة أن حفرية محفوظة بمتحف التاريخ الطبيعي بلندن تمثل جنسا ونوعا جديدين من الديناصورات. اكتُشف "بالودوهادروس برودلوفي" جنوبي إنجلترا عام 2001، وعاش قبل نحو 125 مليون سنة في بيئة مستنقعية.

تصور العلماء عن شكل الديناصور المكتشف (الفريق البحثي)

بعد أكثر من 25 عاما على اكتشاف بقاياه المتحجرة في أحد محاجر الطين جنوبي إنجلترا، تمكن باحثون من تحديد نوع وجنس جديدين من الديناصورات العاشبة، كان يعيش قبل نحو 125 مليون سنة، في منطقة تغطيها اليوم مقاطعة سري البريطانية.

ويبين هذا الكشف أن بعض الحفريات المحفوظة منذ عقود في المتاحف قد تنتمي إلى أنواع لم يتعرف إليها العلماء من قبل، رغم دراستها وتصنيفها ضمن مجموعات معروفة.

أطلق الباحثون على الديناصور اسم "بالودوهادروس برودلوفي"، بعدما أعادوا دراسة حفرياته التي اكتُشفت عام 2001 في محجر إيوهرست، التابع لمصنع للطوب والقرميد، قبل نقلها إلى متحف التاريخ الطبيعي في لندن، حسب الدراسة التي نُشرت في 27 أكتوبر/تشرين الأول في مجلة "جورنال أوف سيستيماتيك باليونتولوجي" .

يقول ريكاردو ساكاموتو، طالب الدكتوراه في علم الحفريات بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن وجامعة ساو باولو البرازيلية، والباحث الرئيسي للدراسة، إن الديناصور يستمد الجزء الأول من اسمه من الكلمة اللاتينية التي تعني "المستنقع"، في إشارة إلى البيئة التي عاش فيها، إذ كانت مناطق واسعة من جنوبي إنجلترا قبل 125 مليون سنة عبارة عن أراض رطبة موحلة.

أما الجزء الثاني من الاسم، فيكرم ويل برودلوف، المدير السابق للمحجر الذي تُوفِّي في الخامسة والثلاثين من عمره، قبل اكتشاف الحفرية بعام تقريبا، حسب تصريحات الباحث للجزيرة نت.

ويوضح ريكاردو أن هذا الديناصور ينتمي إلى مجموعة تُعرف باسم الإغوانودونيات، وهي ديناصورات عاشبة تميز بعض أفرادها بوجود أشواك بارزة عند الإبهام، وانتشرت في مناطق واسعة من العالم خلال العصر الطباشيري المبكر.

ويضيف أن علماء الحفريات كانوا يعتقدون لعقود أن معظم الإغوانودونيات المكتشفة في جنوبي إنجلترا تنتمي إلى نوعين معروفين سابقا؛ لكن دراسة تفصيلية نُشرت عام 2023 أعادت وصف الهيكل العظمي للنوع الثاني، وساعدت الباحثين على تحديد اختلافات تشريحية لم تكن واضحة في التصنيفات القديمة.

ومع تحسن المعرفة بهذه الاختلافات، بدأ العلماء إعادة فحص الحفريات المحفوظة في المتاحف، مما أد…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية