وجاء الإقرار في كتاب أولمرت الجديد "أريزونا كلنا..
القصة الكاملة وراء قصف المفاعل النووي"، الذي يكشف تفاصيل عن الهجوم الإسرائيلي على المفاعل السوري عام 2007 والعمليات المرتبطة به.
ويمثل ما نشره أولمرت أول اعتراف علني مباشر من المسؤول الإسرائيلي الذي كان يرأس الحكومة وقت الاغتيال، لكنه لا يعد بيانا رسميا صادرا عن الحكومة أو الجيش.
وذكرت منصة "العين السابعة" الإسرائيلية أن الرقابة العسكرية سمحت بنشر التفاصيل بعدما ظلت محظورة طوال السنوات الماضية.
وقعت العملية في الأول من أغسطس 2008، بينما كان سليمان يتناول العشاء مع ضيوفه على شرفة منزله الساحلي.
ويقول أولمرت إن قناصة إسرائيليين خرجوا من البحر تحت جنح الظلام، واقتربوا إلى مسافة تقارب 150 مترا من الشرفة، واتخذوا مواقع على جانبيها قبل التأكد من هوية سليمان.
ورغم وجود عدد من الأشخاص على الشاطئ، لم يلاحظ أحد تحرك القوة، وفق روايته.
وعندما صدرت الأوامر، أطلق القناصة 3 رصاصات أصابت سليمان في القفا، فسقط قتيلا، بينما انسحب أفراد القوة فور ذلك إلى خط المياه، ثم وصلوا إلى القارب الذي كان ينتظرهم وغادروا المنطقة من دون اكتشافهم.
ولا يقول المقتطف المنشور إن الرصاص أطلق من البحر، بل إن القوة تسللت عبره ونفذت الاغتيال بعد وصولها إلى اليابسة.
ويصف أولمرت المنفذين بأنهم "مقاتلون تابعون لنا وقناصة مهرة"، بينما نسبت وسائل الإعلام الإسرائيلية العملية إلى وحدة الكوماندوز البحري "شاييطت 13".
كان سليمان ضابطا برتبة عميد ومستشارا خاصا لبشار الأسد، ووصفته وثيقة حكومية أميركية سرية بأنه مستشار الرئيس السوري لشؤون شراء الأسلحة والأسلحة الاستراتيجية.
كما قدمته تقارير استخباراتية وإسرائيلية باعتباره أحد المقربين من الرئيس السابق، وصلة وصل في الملفات العسكرية الحساسة والعلاقة مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

ما الذي يفسر بقاء حكومة ميلوني اليمينية المتطرفة لأطول فترة حكم في تاريخ إيطاليا؟
إدراج 3 خدمات رقمية جديدة بقطاع الموارد المائية
القاهرة وبكين.. ولقاء الكبار
مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف