بعد 16 عاما من تتويجهما معا بدوري الأبطال.. مورينيو يهزم تلميذه كيفو في البرنابيو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد 16 عاما من تتويجهما معا بدوري الأبطال.. مورينيو يهزم تلميذه كيفو في البرنابيو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قبل 16 عاماً دخلا ملعب سانتياغو برنابيو في الجهة نفسها؛ جوزيه مورينيو مدرباً لإنتر ميلان، وكريستيان كيفو أحد رجاله داخل الملعب، ثم غادراه معاً بطلين لأوروبا. مساء الثلاثاء عادا إلى الملعب ذاته والبطولة ذاتها، لكن كل شيء آخر تغير. مورينيو أصبح مدرباً لريال مدريد، وكيفو جلسٌ على مقاعد إنتر مدرباً، وتحول اللاعب الذي نفذ تعليمات البرتغالي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 إلى منافس يحاول التفوق على معلمه السابق. وانتهى الفصل الجديد من قصتهما بانتصار مورينيو، بعدما تغلب ريال مدريد على إنتر 2-1 في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

قبل 16 عاماً دخلا ملعب سانتياغو برنابيو في الجهة نفسها؛ جوزيه مورينيو مدرباً لإنتر ميلان، وكريستيان كيفو أحد رجاله داخل الملعب، ثم غادراه معاً بطلين لأوروبا.

مساء الثلاثاء عادا إلى الملعب ذاته والبطولة ذاتها، لكن كل شيء آخر تغير.

مورينيو أصبح مدرباً لريال مدريد، وكيفو جلسٌ على مقاعد إنتر مدرباً، وتحول اللاعب الذي نفذ تعليمات البرتغالي في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 إلى منافس يحاول التفوق على معلمه السابق.

وانتهى الفصل الجديد من قصتهما بانتصار مورينيو، بعدما تغلب ريال مدريد على إنتر 2-1 في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

في 22 مايو/أيار 2010، قاد مورينيو إنتر إلى الفوز على بايرن ميونخ 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو، بفضل ثنائية الأرجنتيني دييغو ميليتو.

وكان كيفو أساسياً في تشكيلة إنتر في ذلك النهائي، قبل أن يغادر في الدقيقة الـ68.

وبذلك الانتصار أكمل الفريق الإيطالي موسماً تاريخياً جمع فيه الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية.

وبعد أيام من الإنجاز، انتقل مورينيو إلى تدريب ريال مدريد، بينما واصل كيفو مسيرته مع إنتر حتى اعتزاله.

وبعد 16 عاماً، أعادهما دوري الأبطال إلى المكان الذي شهد أكبر إنجازٍ جمعهما، لكن على مقعدين متقابلين هذه المرة.

لم يخف مورينيو علاقته الخاصة بلاعبه السابق عشية المباراة، فوصف كيفو بأنه "واحد من رجالي "، مؤكداً أن إنتر سيظل أيضاً واحداً من فرقه.

وقال المدرب البرتغالي إنه سيكون سعيداً بمعانقة كيفو قبل المباراة وبعدها، لكنه شدد على أن الـ90 دقيقة ستضع المشاعر جانباً لأن هدفه هو الفوز.

حيث أكد كيفو أن مورينيو شخصٌ مميز في حياته، وإن البرتغالي قدم له مساعدةً مهمة في فترةٍ صعبة، مؤكداً أنه لن ينسى ذلك.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية