بعد هزيمة الكونغرس.. 3 خيارات للديمقراطيين لإنهاء حرب إيران

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد هزيمة الكونغرس.. 3 خيارات للديمقراطيين لإنهاء حرب إيران
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يمنح الفوز الكاسح الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي الحزب قدرة أكبر على عرقلة أجندة الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك حربه ضد إيران، التي قد تصبح واحدة من أولويات الديمقراطيين خلال المرحلة المقبلة.

وبصفته رئيسا للولايات المتحدة، يستطيع ترامب استخدام حق النقض "الفيتو" ضد أي تشريع يقره الكونغرس على أساس حزبي ويهدف إلى إنهاء الحرب.

وسلط تقرير نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل" الضوء على 3 خيارات أمام الديمقراطيين لإنهاء الحرب ضد إيران وهي:

يتمثل الخيار الأول، وربما الأكثر وضوحا، في استخدام السلطة التشريعية للكونغرس، وهناك عدة طرق لتحقيق ذلك، إحداها يتمثل بإقرار قرار يدعو إلى إنهاء الحرب.

وكان الكونغرس قد حاول بالفعل استخدام هذا المسار في يونيو الماضي، عندما أقر قرارا مشتركا بين مجلسيه، بدعم من بعض الجمهوريين، يطالب الرئيس إما بسحب القوات الأميركية من العمليات القتالية ضد إيران، أو الحصول على موافقة الكونغرس قبل مواصلتها.

وجرى ذلك استنادا إلى "قرار صلاحيات الحرب" الصادر عام 1973، الذي ينظم العلاقة بين الرئيس والكونغرس فيما يتعلق باستخدام القوات المسلحة الأميركية.

لكن هذا النوع من القرارات، المعروف باسم "القرارات المتزامنة"، ينظر إليه عموما باعتباره غير ملزم قانونيا.

وتهدف هذه القرارات أساسا إلى التعبير عن موقف الكونغرس أو إرادته السياسية، وتستخدم عادة لمعالجة مسائل داخلية تتعلق بعمل المؤسسة التشريعية، ولهذا السبب، تجاهل ترامب القرار.

وفشلت محاولة أخرى في سبتمبر، لإقرار قرار مماثل في مجلس الشيوخ.

ولكي يصبح مثل هذا القرار ملزما، فإنه يحتاج إلى اكتساب قوة القانون من خلال إقراره تشريعيا، وهو ما يرجح أن يواجهه ترامب باستخدام حق النقض.

ولتجاوز الفيتو الرئاسي، يحتاج الديمقراطيون إلى تأييد أغلبية الثلثين في كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وهذا يعني ضرورة انضمام عدد كبير من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت ضد موقف الرئيس، وهو أمر يصعب تحقيقه في ظل الانقسامات الحزبية.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية