لم تعد التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن شأناً محلياً فقط.
فمع توسع الحوثيين على الساحل اليمني وسيطرتهم على مناطق وجزر في البحر الأحمر، تتزايد الأسئلة بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه الجماعة في المواجهة الإقليمية، وموقعها داخل ما يعرف بـ"محور المقاومة" المدعوم من إيران.
ولسنوات طويلة، كان حزب الله اللبناني يُنظر إليه باعتباره القوة الأكثر نفوذاً بين حلفاء طهران في المنطقة.
لكن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الحزب، إلى جانب خسارته قاعدة مهمة في سوريا، غيّرت جزءاً من هذه المعادلة.
وفي المقابل، عزز الحوثيون قدراتهم العسكرية ووسعوا مناطق نفوذهم، ما رفع من أهميتهم الاستراتيجية بالنسبة لإيران، بحسب خبراء تحدثوا إلى DW.
اكتسب الحوثيون أهمية إضافية بعد حملتهم العسكرية الأخيرة في اليمن، التي وسعوا خلالها سيطرتهم على أجزاء من الساحل وعدد من الجزر في البحر الأحمر.
ويكتسب هذا التوسع حساسية خاصة بسبب موقع اليمن عند مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية، والذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
ويرى معهد دراسة الحرب الأمريكي أن التحركات الأخيرة قد تهيئ ظروفاً تسمح للقوى المنضوية في "محور المقاومة" بزيادة نفوذها على واحد من أهم الممرات البحرية المرتبطة بتجارة النفط العالمية.
ويأتي ذلك بينما تشهد المنطقة صراعاً متزايداً حول الممرات البحرية ومصادر الطاقة، بما في ذلك مضيق هرمز على الطرف الآخر من شبه الجزيرة العربية.
وفي إيران، حظيت مكاسب الحوثيين باهتمام واسع في وسائل إعلام محافظة ومقربة من السلطة.
واعتبرت صحيفة "كيهان" المحافظة أن التطورات الأخيرة رفعت من وزن صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، داخل المواجهة الإقليمية.
كانت المكانة الأبرز داخل "محور المقاومة" ترتبط لسنوات بحزب الله اللبناني.

الأزهر يدين اقتحام مسئول صهيونى ومستوطنين متطرفين لباحات الأقصى
وزير الخارجية ونظيره الكيني يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى مستجدات الأوضاع الإقليمية
وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يبحثان مستجدات تطورات الملفات الإقليمية
وزير التموين يشارك في احتفالية سفارة أرمينيا بالذكرى الـ35 للاستقلال