بعد سنوات من العمى.. تقنية من أبحاث نوبل 2026 تمكن مرضى من الرؤية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد سنوات من العمى.. تقنية من أبحاث نوبل 2026 تمكن مرضى من الرؤية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أظهرت تجربة سريرية حديثة نتائج مشجعة لعلاج تجريبي يعتمد على الضوء والتعديل الجيني، إذ تمكن بعض المصابين بالعمى الوراثي من استعادة قدر محدود من الإبصار، أتاح لهم اكتشاف أجسام في محيطهم وتحديد مواقعها ومد اليد نحوها. ويستند العلاج إلى تقنية "البصريات الجينية" (Optogenetics)، التي حصل 3 علماء على جائزة نوبل في الطب لعام 2026 تقديرا لإسهاماتهم في تطوير أسسها العلمية. وشملت التجربة 10 أشخاص يعانون من مراحل متقدمة من التهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض وراثي يؤدي إلى تدهور البصر تدريجيا وقد ينتهي بالعمى. وأظهرت النتائج تحسن حساسية العين للضوء لدى 7 مشاركين، كان التحسن لدى 6 منهم ذا أهمية سريرية، فيما سجل بعض المرضى تحسنا في أداء مهام بصرية بسيطة.

أظهرت تجربة سريرية حديثة نتائج مشجعة لعلاج تجريبي يعتمد على الضوء والتعديل الجيني، إذ تمكن بعض المصابين بالعمى الوراثي من استعادة قدر محدود من الإبصار، أتاح لهم اكتشاف أجسام في محيطهم وتحديد مواقعها ومد اليد نحوها.

ويستند العلاج إلى تقنية "البصريات الجينية" (Optogenetics)، التي حصل 3 علماء على جائزة نوبل في الطب لعام 2026 تقديرا لإسهاماتهم في تطوير أسسها العلمية.

وشملت التجربة 10 أشخاص يعانون من مراحل متقدمة من التهاب الشبكية الصباغي، وهو مرض وراثي يؤدي إلى تدهور البصر تدريجيا وقد ينتهي بالعمى.

وأظهرت النتائج تحسن حساسية العين للضوء لدى 7 مشاركين، كان التحسن لدى 6 منهم ذا أهمية سريرية، فيما سجل بعض المرضى تحسنا في أداء مهام بصرية بسيطة.

ونُشرت الدراسة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026 بدورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن"، وأظهرت مؤشرات مشجعة بشأن سلامة العلاج وإمكانية استعادة بعض الوظائف البصرية، رغم أن التقنية لا تزال تجريبية ولا تستطيع إعادة الرؤية الطبيعية.

تعود الأسس العلمية لهذه التقنية إلى الأبحاث التي توجت بجائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2026، والتي فاز بها كارل دايسروث وبيتر هيغمان وجورج ناغل، لإسهاماتهم في تطوير تقنية تتيح التحكم في نشاط الخلايا العصبية باستخدام الضوء.

وتعتمد الفكرة على إدخال بروتينات حساسة للضوء إلى خلايا عصبية محددة، بحيث يمكن تنشيطها عند تعرضها لأطوال موجية معينة من الضوء.

وفي حالة مرضى العمى، يسعى الباحثون إلى الاستفادة من هذه التقنية لتعويض جانب من وظيفة الخلايا الحساسة للضوء التي فقدت قدرتها على العمل داخل شبكية العين.

ويمثل التهاب الشبكية الصباغي مجموعة من الأمراض الوراثية التي تصيب أكثر من 1.5 مليون شخص حول العالم، وتتسبب في تدهور الخلايا المسؤولة عن استقبال الضوء وتحويله إلى إشارات عصبية.

ومع تقدم المرض، قد يفقد المصاب القدرة على الرؤية تدريجيا، لكن بعض الخلايا العصبية الأخرى في الشبكية تظل قادرة على أداء وظائفها، ومنها الخلايا العقدية التي تنقل الإشارات البصرية إلى الدماغ.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية