بعد زيارة مبعوثي ترامب لموسكو.. هل تقترب تسوية أوكرانيا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد زيارة مبعوثي ترامب لموسكو.. هل تقترب تسوية أوكرانيا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بينما يوقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نيران طائراته فوق كييف لثلاثة أيام، ويجمّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضربات المقابلة، لا تظهر مؤشرات على تراجع أي من الطرفين عن مواقفه الأساسية على الأرض.

وتضع هذه المفارقة زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو أمام سؤال حاسم: هل تفتح الزيارة نافذة حقيقية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، أم تمثل استراحة مؤقتة يعود بعدها الطرفان إلى القتال بشروط أكثر تشددا؟.

وفي قراءته للمشهد، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج ماسون ديفيد رمضان، خلال حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، إن واشنطن تسعى إلى إعادة تحريك مسار التفاوض، لكن الخلافات الجوهرية بين موسكو وكييف لا تزال تعرقل الوصول إلى تسوية سريعة.

يرى رمضان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول إعادة فتح المسار الروسي الأوكراني، بعدما استحوذت الأزمة الإيرانية على السياسة الخارجية الأميركية خلال الأشهر الماضية.

ويعتبر أن اختيار ترامب لصهره وصديقه لقيادة المهمة، بدلاً من وزير الخارجية أو نائب الرئيس، ينسجم مع أسلوبه الشخصي وغير الرسمي في إدارة الملفات الحساسة.

وبحسب رمضان، يحمل المبعوثان فكرة تسوية سيعرضانها على بوتين وزيلينسكي تباعاً.

ويأتي ذلك عقب زيارة سابقة تحدث خلالها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن احتمال عقد اجتماع ثلاثي يجمع ترامب وبوتين وزيلينسكي.

لكن رمضان شدد على عدم وجود تفاصيل معلنة حتى الآن بشأن مضمون المقترح، سواء من البيت الأبيض أو من ويتكوف وكوشنر، ما يجعل فرص نجاح المهمة غير واضحة.

ونفى رمضان وجود مقايضة أميركية تربط الملف الإيراني بالحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن إيران أصبحت "خطاً أحمر" بالنسبة لواشنطن.

وأوضح أن المعلومات الصادرة عن الخارجية الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية تشير، وفق قراءته، إلى توجيه تحذير واضح لروسيا بعدم اختبار الموقف الأميركي تجاه إيران، وليس الدخول في مفاوضات أو تقديم تنازلات.

وأضاف أن أي مرونة روسية طُرحت بشأن إيران استهدفت تجنيب موسكو عقوبات إضافية، ولا تمثل مقايضة مقابل مكاسب في أو…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية