بعد حظر "ستارلينك" .. هل يصبح "راسفيت" سلاح روسيا الفضائي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد حظر "ستارلينك" .. هل يصبح "راسفيت" سلاح روسيا الفضائي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أضعف حظر "ستارلينك" قدرات روسيا الميدانية في أوكرانيا، ما دفع موسكو إلى تسريع تطوير شبكة "راسفيت" الفضائية. مشروع يثير قلق الجيش الألماني، لكنه يواجه تحديات قد تؤخر طموحه لمنافسة الشبكة الأمريكية.

شكّل قرار شركة "سبيس إكس" (SpaceX) في فبراير/شباط 2026 حظر استخدام نظام الإنترنت الفضائي "ستارلينك" (Starlink) من قبل القوات الروسية ضربة مهمة لقدرات موسكو العسكرية، بعدما اعتمدت عليه في الاتصالات الميدانية وتوجيه الطائرات المسيّرة وتنسيق العمليات القتالية داخل أوكرانيا.

ووفقًا للجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات، فقد ساهم هذا الحظر في إضعاف القدرات الروسية ودعم نجاح الهجوم الأوكراني خلال ربيع 2026.

كما أبرزت هذه الخطوة الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للإنترنت الفضائي في الحروب الحديثة، ودَفعت روسيا إلى تسريع جهودها لتطوير بديل محلي قادر على تعويض خسارة الوصول إلى ستارلينك والحفاظ على فعالية عملياتها العسكرية.

وتحدث تحقيق مشترك لقناتي "إن دي آر"(NDR) و"في دي آر" (WDR) الألمانيتين عن عمل روسيا على تطوير شبكة إنترنت فضائي خاصة بها تحمل اسم "راسفيت" (Rasswet) لتكون بديلاً لستارلينك، الذي تعتمد عليه أوكرانيا على نطاق واسع في الحرب.

وبحسب تقرير لموقع تاغس شاو الألماني، تتولى شركة "Bureau 1440" الروسية، التابعة لمجموعة "X Holding" ، تطوير مشروع "راسفيت"، وهو نظام إنترنت فضائي يعتمد على كوكبة من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوفير خدمات نقل البيانات والاتصالات عالية السرعة للاستخدامين المدني والعسكري.

وبدأت الشركة المشروع بإطلاق أقمار تجريبية ضمن مرحلتي "راسفيت-1" و"راسفيت-2" خلال عامي 2023 و2024، قبل الانتقال إلى نشر أقمار "راسفيت-3" خلال عام 2026، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى جاهزية تشغيلية أولية وبدء تقديم الخدمات خلال عام 2027.

ويؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن النظام الجديد سيكون قادرًا على تقديم قدرات مشابهة لستارلينك، بل وصرح بأن الشركة المطورة "ليست أقل شأناً" من ستارلينك، بحسب تقرير "تاغس شاو" الذي نشر صباح اليوم الأربعاء (16 سبتمبر/ أيلول 2026).

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية