بعد حادثة مطار لايبزيغ.. ما هو سقف التصعيد المحتمل بين برلين وموسكو؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد حادثة مطار لايبزيغ.. ما هو سقف التصعيد المحتمل بين برلين وموسكو؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

على وقع اتهامات برلين لموسكو بالوقوف وراء محاولة تفجير مسيّرة في مطار لايبزيغ، وفرض سلسلة إجراءات على موسكو، توعدت الأخيرة برد حاسم، وسط تصاعد غير مسبوق في التوتر بين الطرفين. فكيف ستكون مآلات هذا التصعيد؟

وحمل وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت ووزير الخارجية يوهان فاديفول في وقت سابق اليوم الثلاثاء (الأول من سبتمبر/أيلول 2026) روسيا المسؤولية عن حادث الطائرة المسيرة وأعلنا عن إجراءات عقابية.

وقد عُثر مساء الرابع من أغسطس/آب ، على طائرة مسيّرة مفخخة بين طائرات شحن أوكرانية تلاها العثور على طائرتين أخريين في المحيط حال خلل في أجهزة التفجير دون انفجارها.

هذا الحادث، قابله تعهد برلين بمواصلة تعزيز دعمها العسكري والمدني لأوكرانيا وبناء قدراتها الدفاعية.

وفيما باشرت الحكومة الألمانية فرض تدابير عقابية غير مسبوقة ونقل القضية إلى طاولة حلف شمال الأطلسي ، سارعت موسكو إلى إبداء رفضها القاطع لهذه الاتهامات، متوعدة بإجراءات انتقامية متطابقة تعيد رسم حدود الاشتباك الدبلوماسي بين البلدين.

ونفت روسيا تورطها في الحادث، وذكرت أنه استفزاز "يخدم فقط أهداف كييف والجناح العسكري للطبقة السياسية الأوروبية".

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد "بصورة مُطابقة" على "الإجراءات المعادية لها" التي اتخذتها برلين، واصفة إياها بالعقوبات الأحادية وغير العادلة.

وقالت زاخاروفا إن موسكو تحمل ألمانيا مسؤولية التورط في هجمات إرهابية ضد مواطنين روس.

وأضافت المتحدثة: "برلين ترعى الإرهاب"، في إشارة إلى شحنات الأسلحة الألمانية والمساعدات بالمليارات المقدمة لأوكرانيا.

ووفقاً لما نقله موقع "تي أونلاين" الألماني، فإن الرد الروسي المرتقب قد يستهدف مباشرة الوجود الثقافي لألمانيا عبر إغلاق "معهد غوته" في موسكو، وذلك رداً على قرار وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر، وإنهاء عقد مركز "البيت الروسي" في برلين الذي تصنفه دوائر الأمن كمركز للأنشطة التجسسية…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية