بعد نحو ثلاثة عقود من مقتل مغني الراب الأمريكي توباك شاكور، بدأت في لاس فيغاس محاكمة دوان "كيفي دي" ديفيس، الزعيم السابق لإحدى العصابات، والمتهم الوحيد في واحدة من أشهر قضايا القتل التي ظلت بلا حل في الولايات المتحدة.
ويواجه ديفيس، البالغ من العمر 63 عاماً، تهمة القتل باستخدام سلاح فتّاك بقصد دعم أو مساعدة عصابة إجرامية.
وقد دفع ببراءته، فيما قد يواجه السجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط إذا أُدين.
وبدأت المرافعات الافتتاحية الاثنين، بعد أسبوع من اختيار هيئة المحلفين.
وتتمحور القضية حول اتهام ديفيس بتدبير عملية إطلاق النار التي أودت بحياة توباك في سبتمبر/أيلول 1996، رغم أن الادعاء لا يقول إنه هو من أطلق النار.
كان توباك شاكور، ولا يزال، أحد أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ موسيقى الهيب هوب.
ولد في نيويورك عام 1971، وأطلقت عليه والدته اسم توباك أمارو تيمّناً بتوباك أمارو الثاني، الزعيم البيروفي من السكان الأصليين الذي قاد تمرداً ضد الحكم الاستعماري الإسباني في القرن الثامن عشر.
ويعني اسم توباك أمارو بلغة الكيتشوا "الأفعى المتألقة".
وانتقل توباك في مراهقته إلى شمال كاليفورنيا، قبل أن يرتبط لاحقاً بمشهد الراب في جنوب الولاية بعد انضمامه إلى شركة ديث رو للتسجيلات، التي ضمت أيضاً سنوب دوغ ودكتور دري.
وأصدر ألبومه الأول عام 1991، وحقق لاحقاً نجاحاً واسعاً، من أبرز محطاته ألبوم "كل العيون عليّ"، الذي كان أول ألبوم مزدوج في تاريخ الهيب هوب وباع أكثر من خمسة ملايين نسخة.
وفي المجمل، بيعت أكثر من 75 مليون نسخة من أعماله حول العالم، واستمرت أغنيات له في الصدور بعد وفاته، من بينها "غيتو غوسبل" عام 2004.
وأُدرج اسمه في قاعة مشاهير الروك آند رول عام 2017.

من الغيط إلى العلمين.. "البامية شوكتني" تصعد إلى المسرح
إدانة أممية جديدة لانتهاكات المغرب في حق الصحراويين
إعلام سوري: قوات الاحتلال تستهدف بقذائف المدفعية وادي قرية عابدين في ريف درعا الغربي
قطاع 'التربية والعلم'.. إسناد الوسام الوطني للاستحقاق لعدد من الشخصيات
مايدة البلوشية تواصل سلسلة "حكايات من عُمان" للتعريف بالتراث العُماني
Banks Re-examine Algerian Funds Files And Activities