بعد تقارب النتائج.. 4 سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد تقارب النتائج.. 4 سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، الثلاثاء، التي شهدت أعلى نسبة تصويت منذ عقود بلغت 77.7 بالمئة. وحسب أحدث استطلاع رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، تتقارب النتائج بين المعسكر الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، بواقع 52 مقعدا للأول و49 للثاني. وحققت القائمتان العربيتان مكاسب قوية، إذ منحتهما الاستطلاعات ما بين 18 و19 مقعدا. لكن الطرفين البارزين بعيدان عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، مما يعني أن الحكومة المقبلة سيشكلها من ينجح في تشكيل ائتلاف.

أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية، الثلاثاء، التي شهدت أعلى نسبة تصويت منذ عقود بلغت 77.7 بالمئة.

وحسب أحدث استطلاع رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، تتقارب النتائج بين المعسكر الذي يتزعمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، بواقع 52 مقعدا للأول و49 للثاني.

وحققت القائمتان العربيتان مكاسب قوية، إذ منحتهما الاستطلاعات ما بين 18 و19 مقعدا.

لكن الطرفين البارزين بعيدان عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان (الكنيست)، مما يعني أن الحكومة المقبلة سيشكلها من ينجح في تشكيل ائتلاف.

تبدأ الأحزاب فورا التفاوض سعيا للوصول إلى عتبة 61 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا، لكن تحقيق ذلك يبدو معقدا.

وسيجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مشاورات مع ممثلين عن الأحزاب ويسمي المرشح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، وليس بالضرورة من الحزب الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد، بل ذاك الذي يبدو في أفضل وضع يخوله ضمان ما يكفي من المقاعد في البرلمان.

وعبرت الأحزاب العربية، خصوصا القائمة العربية الموحدة "راعم"، عن انفتاحها على العمل مع ائتلاف آيزنكوت، إلا أن هذا الأخير فضل البقاء على مسافة منها، معتبرا أن دعمها سيكون بمثابة عبء خلال الحملة الانتخابية.

أما ائتلاف نتنياهو، فليست أمامه خيارات واضحة لانتزاع مزيد من المقاعد، بعدما فشلت بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم لدخول البرلمان.

وقد تكون هذه المفاوضات شاقة وطويلة، في ظل تمسك الأحزاب بمصالحها الضيقة، وهو ما قد ينتج حكومات غير مستقرة.

وبعد الانتخابات الماضية التي جرت في نوفمبر 2022، احتاج نتنياهو 58 يوما لتشكيل حكومته.

ما لم ينجح أي تكتل في ضمان 61 مقعدا، يمكن لمرشح أن يحاول الحكم من دون أغلبية بل عبر الاعتماد على دعم المشرعين الآخرين على أساس كل حالة على حدة.

وفي هذا السيناريو، يمكن لنواب من الأقلية العربية التي تشكل 20 بالمئة من السكان، أن يؤدوا دورا مفصليا.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية