ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اغتيال قيادي بارز في حزب الله، عقب تصعيد دموي جنوبي لبنان، بذريعة الرد على هجوم نفذه الحزب ضد قواته في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، إن “الجيش قضى في منطقة الزهراني، السبت، على أبو حسن علاء”، الذي وصفته بأنه قائد بارز في وحدة «بدر» التابعة لـ«حزب الله».
وادعت أن المعني قاد عمليات قتالية ضد قوات الاحتلال وشارك في التخطيط لهجمات، بينها إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة، مضيفة أن استهدافه جاء ردا على عملية قال الجيش إن “حزب الله” نفذها ضد قوات صهيونية كانت تعمل في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان.
وشن جيش الاحتلال، السبت، غارات وقصفا على عدد من المناطق، في هجمات وُصفت بأنها الأعنف منذ توقيع اتفاق “صيغة الإطار” في 26 جوان الماضي، وأسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 11 شخصا وإصابة 19 آخرين، بينهم أطفال ونساء.
وطالت الهجمات بلدتي أنصار ودير الزهراني في قضاء النبطية، إضافة إلى مناطق أخرى، فيما استُخدمت قذائف فوسفورية في قصف مرتفع علي الطاهر، بحسب المعطيات الواردة في الخبر.
من جانبه، اتهم «حزب الله» رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالوقوف وراء التصعيد، معتبرا أن استهداف المدنيين وتوسيع دائرة القصف يعكسان رغبة في تصعيد الحرب لأهداف سياسية وانتخابية، في ظل اقتراب موعد الانتخابات العامة في الكيان الصهيوني المقرر في 27 أكتوبر المقبل.
ويستمر العدوان الصهيوني على لبنان بالتزامن مع مسار تفاوضي متواصل منذ أشهر، بينما تشير السلطات اللبنانية، وفق الأرقام الواردة في المصدر، إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى ونزوح أكثر من مليون شخص منذ بدء العدوان في 2 مارس الماضي.

مسؤول إيراني يسخر من ترامب بعد اختبائه داخل شاحنة طعام
اعترافات صادمة.. هكذا خططت حركة “ماك” الإرهابية للتشويش على الانتخابات التشريعية
الشرطة تفتح مسابقتي توظيف وهذه المناصب والشروط
حوار تحت فوهات البنادق.. البرهان يعيد إنتاج دولة الإسلاميين
وثائقي.. مخطط إجرامي لحركة “ماك” الإرهابية للتشويش على الانتخابات التشريعية