بعد المعاشيق.. لماذا نقل الحوثيون الصواريخ إلى عدن؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد المعاشيق.. لماذا نقل الحوثيون الصواريخ إلى عدن؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

دخلت عدن بصورة مباشرة دائرة التصعيد العسكري في اليمن، بعدما استهدف الحوثيون قصر المعاشيق الرئاسي بخمسة صواريخ، في ثاني هجوم كبير على المدينة خلال ثمانية أيام، بعد قصف مطارها الدولي بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة.

ويأتي التحول نحو عدن بالتزامن مع تصعيد الحوثيين على جبهات تعز ومأرب والساحل الغربي، وموجة هجمات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة على مطارات ومنشآت نفطية ومدنية داخل السعودية، بما ينقل المواجهة من خطوط التماس اليمنية إلى مقرات قيادة الحكومة المعترف بها دوليا وعمق داعمها الرئيسي، السعودية.

قالت الحكومة اليمنية إن الهجوم على مجمع المعاشيق في عدن أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين من الحراس والموظفين المدنيين، بينما نجا رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة الموجودون في المجمع.

ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير يمني، طلب عدم كشف اسمه، قوله إن ثلاثة صواريخ أصابت مقرا لقوات "درع الوطن" المدعومة من السعودية، بينما استهدف صاروخان مقرا للقوات تقوده السعودية داخل المجمع الرئاسي.

وأشار المسؤول إلى سقوط قتلى وجرحى يمنيين وسعوديين، من دون تحديد عددهم، فيما قال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح في الحصيلة الرسمية اللاحقة إن عدد الضحايا بلغ 5 قتلى و16 مصابا.

وقال شهود في عدن إنهم سمعوا سلسلة انفجارات قوية، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة المعاشيق، التي تضم مقر الحكومة اليمنية ومقار أمنية وعسكرية.

ووصف رئيس الوزراء اليمني الهجوم بأنه استمرار لاستهداف الحوثيين للمواقع المدنية، بينما قالت الحكومة إن رئيس الوزراء والوزراء واصلوا عملهم ولم يصابوا بأذى.

أما الحوثيون فأعلنوا حسب المتحدث العسكري يحيى سريع إن الجماعة قصفت ما وصفه بـ"مقر العمليات الحربية السعودي في عدن".

وأضاف أن الحوثيين يعتبرون أي وجود عسكري سعودي هدفا لهم، فيما قالت وسائل إعلام تابعة للجماعة إن الهجوم استهدف مقرا يديره ضباط سعوديون ومخازن أسلحة داخل المعاشيق.

ففي 7 أكتوبر استهدف الحوثيون مطار عدن الدولي بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة مفخخة، وقالت وزارة النقل ا…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية