بعد الأرض والمنازل.. الاقتصاد الفلسطيني هدف للمستوطنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد الأرض والمنازل.. الاقتصاد الفلسطيني هدف للمستوطنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله- عند نحو العاشرة والربع من صباح الاثنين الماضي اندلع حريق في محيط مصنع العمري للألمنيوم في قرية عين سينيا شمال رام الله، قبل أن تمتد النيران إلى نحو خمسين دونمًا من أشجار الزيتون المعمرة، وإلى ساحة المصنع التي كانت تضم مواد قابلة للاشتعال. يؤكد رئيس مجلس محلي عين سينيا عماد خاطر، أن الحريق واحد من سلسلة اعتداءات ممنهجة طالت عين سينيا سابقًا، شملت حرائق متعمدة في الأشجار والمنازل والسيارات، إضافة إلى حوادث سرقة واعتداءات جسدية بالضرب طالت مواطنين وعمالًا داخل المصانع.

رام الله- عند نحو العاشرة والربع من صباح الاثنين الماضي اندلع حريق في محيط مصنع العمري للألمنيوم في قرية عين سينيا شمال رام الله، قبل أن تمتد النيران إلى نحو خمسين دونمًا من أشجار الزيتون المعمرة، وإلى ساحة المصنع التي كانت تضم مواد قابلة للاشتعال.

يؤكد رئيس مجلس محلي عين سينيا عماد خاطر، أن الحريق واحد من سلسلة اعتداءات ممنهجة طالت عين سينيا سابقًا، شملت حرائق متعمدة في الأشجار والمنازل والسيارات، إضافة إلى حوادث سرقة واعتداءات جسدية بالضرب طالت مواطنين وعمالًا داخل المصانع.

ويروي -للجزيرة نت- ملابسات اندلاع الحريق الأخير، محملا المسؤولية لراعي أغنام من مستوطني تلال "عطارة" كان يتواجد قرب المصنع في منطقة مخصصة لتخزين المواد ومحولات الكهرباء قبيل امتداد النيران، ما أدى إلى اشتعال سريع وكثيف فور مغادرته الموقع.

ويضيف أن مستوطنين وصلوا إلى الموقع فور اندلاع الحريق رغم بُعد المسافة، بينما عرقل جيش الاحتلال وصول الأهالي والعمال حتى التهمت النيران نحو خمسين دونمًا من أشجار الزيتون المعمرة وساحة المصنع.

حريق الاثنين، يذكر باستهدافات سابقة مماثلة ما يؤشر لاتساع اعتداءات المستوطنين إلى المنشآت الاقتصادية والإنتاجية بما يعنيه ذلك من انعكاس على أصحابها والعاملين فيها والاقتصاد الفلسطيني عموما، وفق مختصين تحدثوا للجزيرة نت.

على مساحة نحو 300 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، تبدو كسارة الحجر في منطقة عين سامية شمال رام الله أكثر من مجرد منشأة صناعية؛ فهي مصدر رزق لعشرات العاملين، لكن هذه المنشأة أصبحت خلال الفترة الماضية هدفًا لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، بلغت ذروتها بإحراق معداتها الثقيلة والاعتداء على العمال والحراس داخلها.

فجر 27 يوليو/تموز الماضي قطع مستوطنون السياج المحيط بالموقع وتسللوا إليها وأضرموا النار في جرافات وحفارات وشاحنات، فيما تُقدّر الخسائر بنحو 700 ألف دولار، وفق مالك المنشأة عبد الصمد عبد العزيز.

يقول صاحب الكسارة -للجزيرة نت- إن ما تعرضت له المنشأة يأتي في سياق اعتداءات متكررة لم تتوقف، مشيرًا إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية رعوية في الطر…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية