تجربة أولية صغيرة، تشير إلى أن الدعم المنظم بعد إيقاف العلاج قد يحد من استعادة الوزن خلال الأشهر الأولى.
لكنها لا تقدم طريقة مضمونة لمنع عودته، ولا تثبت أن تطبيقات الهاتف أو الوجبات الخاصة يمكن أن تحل محل الدواء.
ركزت التجربة، المنشورة في مجلة "علوم السمنة وممارساتها"، على بالغين فقدوا الوزن باستخدام أدوية من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون.
وشملت 39 مشاركا وزعوا عشوائيا على 3 مجموعات: 14 تلقوا الرعاية المعتادة، و12 حصلوا على اشتراك في تطبيق للدعم الصحي، و13 تلقوا وجبات مصممة طبيا.
واستمرت المتابعة أربعة أشهر، بدءا من التوقف عن العلاج.
وتكمن أهمية السؤال في أن التوقف قد يحدث لأسباب مختلفة، بينها التكلفة وحدود التغطية التأمينية والآثار الجانبية أو تفضيلات المريض.
لذلك قد تصل مرحلة ما بعد الدواء قبل أن يكون الشخص قد أعد لها خطة واضحة.
بحسب التقديرات الإحصائية للدراسة، بلغت زيادة وزن الجسم خلال المتابعة 10.75 بالمئة في مجموعة الرعاية المعتادة، مقابل 3.60 بالمئة في مجموعة التطبيق و3.58 بالمئة في مجموعة الوجبات المصممة طبيا.
وهذه النسب تعبر عن الزيادة مقارنة بوزن الجسم عند بدء المتابعة بعد التوقف، وليست نسبة ما استعاده المشاركون من الكيلوغرامات التي خسروها سابقا.
كما أنها تقديرات على مستوى المجموعات، ولا تعني أن كل مشارك زاد وزنه بالمقدار نفسه.
والنتيجة الأساسية أن مجموعتي الدعم شهدتا زيادة أقل، لكنهما لم تحافظا على الوزن دون تغير في المتوسط.
كذلك لا يثبت التقارب بين نسبتيهما أن التطبيق والوجبات متساويان في الفاعلية.

الصحة العالمية: السمنة بين الأطفال والمراهقين تضاعفت 4 مرات منذ 1990
“حماية” لوزراء خارجية العالم: أزيلوا قيود الاحتلال التي تعمّق الكارثة في غزة
صحة غزة تحذر: إغلاق معبر رفح المتكرر يمنع إخلاء المرضى ويهدد حياة العشرات من الحالات الحرجة
الأوقاف تعلن حاجتها لندب أو نقل عدد من العاملين للعمل بمستشفى الدعاة
وزير الصحة يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة
من سيبيريا إلى الحدود المجاورة.. تدابير لمكافحة الأوبئة بعد وفاة غامضة