بعد أول صدمة.. هل يصنع يورغن كلوب جيل ألمانيا الذهبي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد أول صدمة.. هل يصنع يورغن كلوب جيل ألمانيا الذهبي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تكن بداية يورغن كلوب مدرب المنتخب الألماني على قدر التوقعات، فبعد مباراتين، حصد الفريق نقطة واحدة، ليجد كلوب نفسه في مرمى الانتقادات. إلا أن كلوب يرفض الاستسلام لضغط النتائج، ويطالب بالوقت والثقة لبناء منتخب لا يقهر.

في موسمه الأول مع فريق ليفربول الإنجليزي، خسر يورغن كلوب مباراة واحدة فقط في أول خمس مباريات له مع "الريدز".

وتأمل ألمانيا أن يتمكن مدربها الجديد من السير على نفس المسار، لا سيما بعد السقوط المفاجئ أمام المنتخب اليوناني بهدف دون رد.

واكتفى يورغن كلوب بنقطة واحدة فقط في أول مباراتين له مع ألمانيا. (تعادل مع هولندا بهدف لمثله، وخسارة أمام اليونان).

وكالعادة، كان رد مدرب منتخب ألمانيا يورغن كلوب مألوفا، فقد تحمل كلوب مسؤولية الخسارة وحاول حماية مجموعة من اللاعبين الجدد من نيران الانتقادات.

وقال كلوب بعد المباراة :"لقد كنا معا لمدة أسبوع فقط، وجئنا من خلفيات مختلفة وهذا الأمر يحتاج إلى وقت".

اللاعبون الأساسيون هم نجوم كبار في أنديتهم، وهم يحظون بدعمي.

يمكنكم انتقادي كما تشاؤون، لكن لا تنتقدوا اللاعبين.

وتابع كلوب: "لقد تفاجأت عندما أطلق بعض المشجعين صافرات الاستهجان.

كذلك، شدد كلوب على أهمية التطور عوضا عن الاستسلام للخوف بسبب النتائج قصيرة المدى، موضحا أن المنتخب الألماني يحتاج إلى المزيد من الحصص التدريبية، من أجل ترسيخ ردود الفعل التلقائية المطلوبة لاختراق الدفاعات المنظمة بشكل جيد.

ويختلف تدريب الأندية عن المنتخبات، إذ تكمن هنا واحدة من أبرز التحديات التي تواجه أكبر المدربين في عالم الساحرة المستديرة.

ويُعتقد أن مهمة تدريب كلوب للمنتخب الألماني ستكون الأخيرة في مسيرته التدريبية الطويلة.

وهنا تُطرح عدة تساؤلات أبرزها: هل يستطيع المدرب الفائز بعدة ألقاب في الدوريات أن يكيّف أساليبه التدريبية لتناسب العمل مع منتخب وطني؟

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية